عروض كشفية طلابية في إب تزامنًا مع ذكرى سنوية شهيد القرآن
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أُقيم بمحافظة إب عرض كشفي طلابي لمدارس مديريتي الظهار والمشنة، بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي للعام 1447هـ.
وخلال العرض، أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، أن العرض الكشفي يجسّد الاهتمام بالجيل الصاعد وتحصينه وتوعيته بثقافة القرآن الكريم.
وأشاد بجهود قطاع التربية وكوادره والمدارس في إنجاح العملية التعليمية وتنفيذ الأنشطة التثقيفية، لافتًا إلى تزامن الفعالية مع ذكرى سنوية شهيد القرآن، وما تمثله من وفاء للمشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي.
وأكد غلاب، ثبات الموقف اليمني قيادة وشعبًا وجيشًا في نصرة وإسناد الشعب الفلسطيني، والتضامن مع المستهدفين من أبناء الأمة في عدد من الساحات.
وشددّ المشاركون في العرض الكشفي على أهمية إحياء ذكرى شهيد القرآن من خلال الاطلاع على سيرته ومشروعه القرآني، مثمنا مواقف القيادة الثورية في مواجهة مؤامرات الأعداء ونصرة قضايا الأمة.
ونددوا بالغطرسة الأمريكية، الصهيونية ومخططاتها تجاه الأمة العربية والاسلامية، واستمرار الإساءات الأمريكية للقرآن الكريم، معبرين عن الغضب من استمرار خروقات العدو الصهيوني وجرائمه في فلسطين، وانتهاكاته في سوريا ولبنان، ومؤامراته بحق الصومال.
وفي السياق شهدت عدد من مديريات المحافظة عروضًا كشفية طلابية، منها عرض في مديرية النادرة، ومسيرات في عزلات ارياب وبني منبه وبني سبأ، وعرض في منطقة ذمران، وفي عزلة عراس بمديرية يريم، إلى جانب مسيرة في عزلة بني أحمد بمديرية فرع العدين، وعرض وفعالية في مدرسة الفاروق بمديرية مذيخرة، ومسير طلابي في مديرية جبلة.
وعبر المشاركون في العروض عن اعتزازهم بمواقف القيادة الثورية في نصرة قضايا الأمة ومواجهة قوى الاستكبار، مجددين العهد لشهيد القرآن بالمضي في نهج المسيرة القرآنية.
وفي ذات السياق، نظم القطاع التربوي بمديرية السدة عرضًا كشفيًا لمدارس المديرية، عبر الطلاب عن استعدادهم وتأييدهم لخيارات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
وأشادوا بتضحيات المقاومة الفلسطينية، والتي جسّدت معاني الصمود والعزة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
استشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب إحصاء أوردته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل استمرار ما وُصف بالخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وفي التفاصيل، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة شحور في قضاء صور بمحافظة الجنوب عن مقتل شخصين، فيما أدت غارة أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي إلى استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين.
وفي محافظة النبطية، استشهد سوريان جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مشتلًا يعملان فيه في بلدة جبشيت. كما استشهد شخصان في بلدة تول، إثر استهداف دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا، إضافة إلى استهداف سيارة في حي ضيعة العرب ببلدة أنصار.
كما استشهد سائق نتيجة استهداف مسيّرة لسيارته عند دوار حاروف–تول، فيما طالت غارة أخرى سيارة على طريق النبطية–الخردلي، ما أسفر عن استشهاد الطبيب جيمس كرم من بلدة القليعة مع ابنيه.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة، إثر استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش–دير الزهراني في النبطية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن الأولوية تتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
ومنذ أسابيع، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متكرراً شمل قصفاً وتوغلات ميدانية وتهديدات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما يقول الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على تحركات "حزب الله".
ويومياً، تسجل خروقات للهدنة عبر غارات وقصف أوقع قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير منازل في قرى جنوبية، فيما يرد "حزب الله" باستهداف مواقع وآليات إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني وشمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس عن استهاد 3 الاف و468 شخصاً وإصابة 10 الاف و577 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل منذ عقود مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب استمرار سيطرتها على أراضٍ في فلسطين وسوريا.