قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن اختياره لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وسط ترقب واسع لمسار البحث داخل البيت الأبيض عن قيادة جديدة للبنك المركزي.
وأضاف بيسنت - خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم /الثلاثاء/ على هامش مشاركته في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس - «لدينا أربعة مرشحين رائعين، والقرار في النهاية يعود إلى الرئيس، وأتوقع أن نسمع إعلانًا ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل»، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.


ويتصدر أربعة أسماء سباق خلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول، هم ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في الدخل الثابت العالمي بشركة بلاك روك، وكيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، وكريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب كيفن وورش، المحافظ السابق للبنك المركزي، وذلك بعد عملية بحث طويلة قادها بيسنت.
إلا أن توازنات السباق شهدت تغيرًا خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما كان يُنظر إلى هاسيت بوصفه الأوفر حظًا ... عبّر ترامب الأسبوع الماضي عن تحفظه على ترشيحه، مبدياً مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى فقدان الإدارة أحد أبرز المتحدثين باسم سياساتها الاقتصادية.
وقال ترامب - موجّهًا حديثه إلى هاسيت خلال فعالية في البيت الأبيض - «في الحقيقة، أريد أن أبقيك في موقعك الحالي»، ولم يتضح ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس تحولًا فعليًا في مداولات الاختيار داخل الإدارة، أم أنها جاءت على سبيل التعليق العابر.
وزاد من حالة الغموض قرار استدعاء الاحتياطي الفيدرالي للتحقيق في كيفية إدارته لأعمال تجديد، إضافة إلى تصريحات أدلى بها باول أمام الكونجرس بشأن تلك الأعمال، وأثار هذا الإجراء ردود فعل غاضبة في واشنطن، من بينها اعتراض السيناتور الجمهوري توم تيليس، عضو لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ، الذي لوّح بمعارضة أي ترشيح جديد لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي إلى حين حسم هذه القضية.
وفي المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأن ريك ريدر اكتسب زخمًا متزايدًا داخل دوائر القرار، مع اعتبار بعض الأطراف أنه قد يكون المرشح الأسهل من حيث تمرير عملية التصديق عليه داخل الكونجرس.

طباعة شارك ترامب الفيدرالي بنك المركزي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب الفيدرالي بنك المركزي الاحتیاطی الفیدرالی

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الكويتي
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم