حريق هائل يلتهم مصنعًا بالمنطقة الصناعية في العبور
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شهدت المنطقة الصناعية بمدينة العبور، منذ قليل اندلاع حريق هائل داخل مصنع للأطباق البلاستيك، وتم الدفع بسيارات الإطفاء للسيطرة علي النيران.
البداية عندما تلقى اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، إخطارا من اللواء هيثم شحاته مدير إدارة الحماية المدنية بالقليوبية، يفيد بورود بلاغًا من غرفة عمليات الحماية المدنية بنشوب حريق داخل مصنع بلاستيك بالمنطقة الصناعية بمدينة العبور.
انتقلت علي الفور الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية وتم الدفع بـ 7 سيارات إطفاء مدعمة بسيارات الاسعاف للسيطرة علي الحريق ومحاصرة النيران ومنع امتدادها للمباني المجاورة
وكشفت المعاينة الأولية أن الحريق داخل مصنع للأطباق البلاستيك دور أرضي علي مساحة 500 متر بالمنطقة الصناعية بمدينة العبور، تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قوات الحماية المدنية حريق هائل مدينة العبور حريق داخل مصنع
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟