عقد مجلس الشورى اليوم جلسته العادية الثامنة عشرة من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
واستعرض المجلس في مستهل الجلسة جدول أعمال جلسته العادية الثامنة عشرة، وما جاء فيه من بنود متخذًا قراراته اللازمة بشأنها.مجلس الشورىفقد أصدر مجلس الشورى قرارًا خلال الجلسة دعا فيه جامعة الملك عبدالعزيز إلى قياس أثر مبادراتها التحولية على تحقيق الجاهزية الكاملة لتطبيق نظام الجامعات، الصادر بالمرسوم الملكي ذي الرقم م/27 والتاريخ 2/3/1441هـ، وتقييم مدى إسهامها في تطبيقه بفاعلية واستدامة.


أخبار متعلقة بمشاركة 15 دولة.. انطلاق تمرين "رماح النصر 2026" بالقطاع الشرقيرئيس مجلس الشورى يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع نظيره في المالديف .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مجلس الشورى يعقد جلسته العادية الثامنة عشرة من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة - واس
واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى رد من عضو المجلس رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي ناصر طيران, بشأن ما أبداه أعضاء المجلس من آراء وملحوظات تجاه ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة الملك عبدالعزيز للعام الجامعي 2022م بعد طرحه للنقاش خلال هذه الجلسة.اتفاقيات ومذكرات تفاهموطالب المجلس في قراره جامعة الملك عبدالعزيز بـتطوير مؤشرات أداء؛ لتقييم مدى فاعلية الشراكات والاتفاقيات الدولية - سارية المفعول - في تحقيق أهدافها الإستراتيجية، ودعم مسار التطور المؤسسي للجامعة.
وضمن موضوعات مذكرات التفاهم والاتفاقيات المدرجة على جدول أعمال هذه الجلسة, وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية تنزانيا المتحدة في مجال الشؤون الإسلامية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مجلس الشورى يعقد جلسته العادية الثامنة عشرة من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة - واس
ووافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية في مجال التدريب، كما وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون بين الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة للطيران المدني في الجمهورية العربية السورية في مجال الطيران المدني.
وضمن موضوعات الاتفاقيات المدرجة على جدول أعمال هذه الجلسة وافق المجلس على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة وحكومة جمهورية الرأس الأخضر في مجال خدمات النقل الجوي.جامعة الملك عبدالعزيزإلى ذلك ناقش المجلس خلال هذه الجلسة التقرير السنوي لجامعة الملك عبدالعزيز للعام الجامعي 2024م, وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة التعليم والبحث العلمي, تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة ناصر طيران , بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة الملك عبدالعزيز للعام الجامعي 2024م.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مجلس الشورى يعقد جلسته العادية الثامنة عشرة من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة - واس
وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير, حيث أشارت عضو مجلس الشورى لبنى العجمي إلى أهمية تعزيز جامعة الملك عبدالعزيز جهودها المؤسسية من خلال بناء مؤشرات مباشرة تقيس التجربة العلمية والبحثية والمجتمعية إلى جانب المؤشرات العامة.المسؤولية المجتمعيةمن جهته طالب عضو مجلس الشورى عبدالله آل طاوي جامعة الملك عبدالعزيز بالعمل على توسيع ربط الجامعة بالمجتمع من خلال المشاركة الفعالة في المسؤولية المجتمعية، والتميز والتنوع في الخدمات والبرامج المقدمة في هذا المجال، مشيرًا إلى أهمية الاهتمام بالواجهة الإلكترونية للجامعة والعمل على أن يكون موقعها الالكتروني فعال وبشكل متميز.
كما أشاد عضو مجلس الشورى ناصر الدغيثر بجهود الجامعة خاصة بما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير كل السبل التي تتطلب تسهيل كل ما يتعلق بهذه الفئة الغالية، مشيرًا إلى أهمية إبراز ما تقوم به ليكون محفزًا لبقية جامعات المملكة لإبراز منجزات ومواهب ذوي الاحتياجات الخاصة.مؤشرات القياس والحوكمةمن جهته دعا عضو مجلس الشورى فهد آل عقران جامعة الملك عبدالعزيز إلى العمل على مؤامة الأهداف مع مؤشرات القياس والحوكمة بما يضمن انعكاسها على المخرجات العلمية واحتياجات سوق العمل والمتطلبات التنموية.
بدوره دعا عضو مجلس الشورى صالح الشمراني جامعة الملك عبدالعزيز إلى تعزيز جهودها البحثية ورفع مساهمتها الوطنية التنموية في مجالات الثورة الصناعية الرابعة في المملكة بزيادة الابتكارات النوعية والاكتشافات الطبية والهندسية وتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء و توصيات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.جامعة الحدود الشماليةكما ناقش المجلس خلال هذه الجلسة التقرير السنوي لجامعة الحدود الشمالية للعام الجامعي 2024م, وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة التعليم والبحث العلمي, تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة ناصر طيران , بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة الحدود الشمالية.
وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة الحدود الشمالية, حيث طالبت عضو مجلس الشورى تقوى عمر جامعة الحدود الشمالية باستحداث مسار مؤسسي لمتابعة خريجي الجامعة وربطه بمؤشرات أداء واضحة تقيس نسب التوظيف، ومدة الحصول على الوظيفة بعد التخرج، ومدى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، ومستوى رضا جهات التوظيف، بما يدعم تطوير البرامج الأكاديمية في الجامعة.
وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء أو توصيات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الرياض الرياض مجلس الشورى الشورى الحدود الشمالية التعليم جامعة الحدود الشمالیة جامعة الملک عبدالعزیز المجلس على مشروع عضو مجلس الشورى للعام الجامعی هذه الجلسة فی المملکة المجلس فی article img ratio فی مجال

إقرأ أيضاً:

“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية

 

 

 

شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.

وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.

وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.

كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.

وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام


مقالات مشابهة

  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة