"الصندوق الأسود" يرفض البوح بأسراره.. جبال سولاويزي تبتلع طائرة إندونيسيا المنكوبة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعلن وزير النقل الإندونيسي، دويدي بورواغاندي، أمام البرلمان اليوم الثلاثاء أن "الصندوق الأسود" الخاص بالطائرة المنكوبة "ATR 42-500" لا يزال مفقودا.
وهو ما يعطل كشف الأسباب الحقيقية خلف تحطم الطائرة التي سقطت في جنوب سولاويزي، ووقعت الكارثة عندما فقدت الطائرة التابعة لشركة "إندونيسيا إير ترانسبرت" الاتصال بالرادارات يوم السبت الماضي أثناء رحلتها من يوجياكارتا إلى ماكاسار، وعلى متنها 10 أشخاص بينهم مسؤولون من وزارة المحيطات والغابات.
وأكد الوزير في دولة إندونيسيا أن العثور على هذا الصندوق هو "المفتاح الوحيد" لفك شفرة اللحظات الأخيرة قبل ارتطام الطائرة بقمم الجبال الوعرة.
لغز في أحضان الجبال ومنحدرات الموت والطقس الغادرتواجه فرق الإنقاذ المشتركة في دولة إندونيسيا تحديات طبيعية قاسية فوق جبل "بالوسارونغ"، حيث تنتشر الحطام في تضاريس شديدة الانحدار تصل زاويتها إلى 80 درجة وسط غابات كثيفة، وأوضح وزير النقل أن أكثر من 1200 فرد من قوات "باسارناس" والجيش يحاولون الوصول لموقع السقوط رغم الضباب الكثيف والأمطار التي حولت الجبال إلى منزلقات طينية خطيرة بالدولة الإندونيسية، وباشرت فرق تحديد الهوية (DVI) التابعة لشرطة جنوب سولاويزي عملها الصعب لانتشال الضحايا، في وقت تسابق فيه الدولة الإندونيسية الزمن لجمع أجزاء الطائرة المتناثرة ونقلها لمطار حسن الدين لدعم تحقيقات لجنة سلامة النقل الوطنية.
رصدت فرق المتابعة في دولة إندونيسيا الحالة الجوية المتقلبة التي جعلت من عمليات الرصد الجوي شبه مستحيلة منذ صباح اليوم، وذكرت المصادر الرسمية أن الطائرة التي تحمل التسجيل "PK-THT" كانت في طريقها للهبوط بمطار سلطان حسن الدين الدولي قبل أن تختفي تماما عن شاشات المراقبة، وسجلت لجنة سلامة النقل في دولة إندونيسيا استنفارا كبيرا لجمع حطام المحركات وأجهزة الملاحة المتناثرة على الحدود بين "ماروس" وجزر "باكانجيني"، واحتشدت عائلات الركاب العشرة في انتظار أي أنباء عن ذويهم وسط آمال تتضاءل مع مرور الوقت في ظل وعورة التضاريس الإندونيسية.
تحدث الوزير دويدي عن صعوبة التحرك الميداني واصفا الأرض بأنها "زلقة للغاية" مما يهدد حياة رجال الإنقاذ أنفسهم أثناء رحلة البحث عن الصندوق الأسود في دولة إندونيسيا، وأشارت التقارير الفنية إلى أن الطائرة المنكوبة كانت تنفذ رحلة روتينية قبل أن يباغتها خلل فني أو عامل جوي لم يتم تحديده بعد، واهتمت السلطات الإندونيسية بتنسيق الجهود بين كافة الأجهزة الأمنية لضمان تأمين موقع الحادث ومنع العبث بأي قطعة من الحطام قد تفيد في التحقيق الجنائي، وأثبتت المعطيات أن عمليات البحث ستستمر دون توقف رغم "غدر المناخ" في تلك المنطقة الجبلية النائية.
أنهت وزارة النقل في دولة إندونيسيا اجتماعها مع البرلمان بتأكيد الالتزام الكامل بالشفافية في إعلان نتائج التحقيق فور العثور على مسجلات الطائرة، واستمرت مروحيات الإنقاذ في التحليق على ارتفاعات منخفضة كلما سمحت الرؤية بذلك لمسح المنحدرات الجبلية في جنوب سولاويزي، وأكدت السلطات أن تحديد هوية الضحايا سيتم بدقة عالية عبر فحوصات الحمض النووي بالتعاون مع شرطة الدولة الإندونيسية، وبقيت غابات "بالوسارونغ" شاهدة على مأساة جوية جديدة أعادت للأذهان تحديات الطيران في الأرخبيل الإندونيسي المترامي الأطراف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إندونيسيا طائرة سولاويزي الصندوق الأسود تحطم فی دولة إندونیسیا
إقرأ أيضاً:
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
د. مرتضى الغالي
هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !