خالد أبو بكر: الاستثمار يبدأ من الموظف الصغير وليس الاجتماعات الرسمية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ الاستثمار في مصر يبدأ من المستوى الميداني، وليس من التصريحات الرسمية أو الاجتماعات الكبرى، مشددًا على أهمية الموظف الصغير في الجهات الحكومية الذي يقابل المستثمرين مباشرة ويعطيهم انطباعًا إيجابيًا أو سلبيًا عن بيئة الاستثمار.
أبو بكر: المستثمر الأجنبي يبحث عن المكسب والسرعة في الإجراءاتوأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ هذا العامل البسيط لكنه محوري يحدد نجاح أو فشل أي مشروع استثماري، خصوصًا مع المستثمرين الأجانب الذين يركزون على المكسب والنتيجة المالية.
وتابع، أنّ أي تعثر في الإجراءات على مستوى المحافظات أو الهيئات يمكن أن يؤدي إلى خسارة فرص استثمارية ضخمة، مشيرًا إلى أن المستثمرين الأجانب لا يعملون بدافع وطني بل بمصلحة استثمارية بحتة، وبالتالي فإن أي تأخير أو تعقيد بيروقراطي يمكن أن يدفعهم للبحث عن بدائل خارج مصر.
وأكد أن الاستثمار يتطلب بيئة مرنة وسريعة الاستجابة، تبدأ من موظف بسيط قادر على تيسير الإجراءات وطمأنة المستثمرين حول سير أعمالهم دون عراقيل.
وأشار أبو بكر إلى تجربة عملية في الساحل الشمالي، حيث التقى بفريق عمل أبدى تعاونًا كبيرًا مع المستثمرين، مؤكّدًا أن الروح الإيجابية لدى الموظف يمكن أن تحول مبالغ ضخمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات إلى مشاريع حقيقية في السوق المحلي.
وأضاف أن هذا التفاعل الميداني يمثل حجر الزاوية في نجاح السياسات الاستثمارية، وهو ما يغفل عنه البعض حين يركز فقط على الاجتماعات الرسمية أو التصريحات الإعلامية.
وختم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي لا يكون فقط عبر الصور أو الاجتماعات مع كبار المسؤولين، بل من خلال العمل اليومي والمتابعة الدقيقة لكل تفاصيل المشروع، داعيًا الحكومة لتكثيف الدعم للموظفين الذين يلتزمون بتسهيل إجراءات المستثمرين، والذين يمثلون خط الدفاع الأول في تحقيق طفرة حقيقية في الاستثمار في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبو بكر الاستثمار المستثمرين مصر الإعلامي خالد أبو بكر مشروع استثماري أبو بکر
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.