ماكرون ينتقد ترامب ويقول إن أوروبا لا تستسلم أمام المتنمرين
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، نظيره الأمريكي دونالد ترامب والذي هدد بفرض رسوم جمركية باهظة، إذا لم تسمح له أوروبا بالسيطرة على غرينلاند.
وقال ماكرون خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" إن "أوروبا لن تستسلم أمام المتنمرين أو ترضخ للترهيب"، مضيفا أن "فرنسا وأوروبا لن يقبلوا بقانون الأقوى".
وفي حين حاول قادة أوروبيون آخرون الحفاظ على لهجة متزنة لمنع تصاعد التوتر عبر الأطلسي، خرج ماكرون بلهجة حادة، وشدد على أن أوروبا ستواصل الدفاع عن سلامة الأراضي وسيادة القانون، على الرغم مما وصفه بالتحول نحو عالم بلا قواعد، وقد يشمل ذلك رد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات تجارية صارمة.
وقال: "نفضل الاحترام على المتنمرين، ونفضل سيادة القانون على الوحشية".
وجاءت تصريحات ماكرون بعد أن هدد ترامب بفرض رسوم جمركية ضخمة على النبيذ والشمبانيا الفرنسية ونشر رسائل أرسلها إليه ماكرون على نحو شخصي، وهو خرق غير معتاد للحصافة الدبلوماسية.
وكان ترامب تعهد يوم السبت الماضي بتطبيق موجة من الرسوم الجمركية المتزايدة اعتبارا من أول شباط/ فبراير على عدد من الحلفاء الأوروبيين، بمن فيهم فرنسا، إلى أن يسمحوا للولايات المتحدة بالاستحواذ على غرينلاند، وهي خطوة نددت بها دول الاتحاد الأوروبي الكبرى ووصفتها بالابتزاز.
وقرر قادة الاتحاد الأوروبي مطلع الأسبوع الاجتماع في بروكسل مساء يوم الخميس، في قمة طارئة بخصوص غرينلاند.
وقد تُفرض رسوم جمركية في السادس من شباط/ فبراير على سلع أمريكية قيمتها 93 مليار يورو، والتي استبعدها الاتحاد الأوروبي عندما وافق ترامب على اتفاق تجاري مع التكتل في الصيف الماضي.
واستاء ترامب من إحجام فرنسا عن الانضمام إلى مجلس السلام الذي اقترحه، وهو كيان دولي جديد سيترأسه، وعبرت باريس عن قلقها من تأثيره على دور الأمم المتحدة.
وردا على سؤال عن موقف ماكرون من مجلس السلام، قال ترامب في وقت متأخر من الاثنين: "سأفرض رسوما جمركية 200 بالمئة على منتجات النبيذ والشمبانيا الفرنسية، وسينضم، لكنه ليس مضطرا للانضمام".
وبعد ساعات قليلة، نشر ترامب على حسابه على منصة "تروث سوشال" لقطة شاشة، لرسائل بينه وبين ماكرون.
وفي صورة الرسائل، التي قال مصدر مقرب من ماكرون إنها حقيقية، قال ماكرون لترامب: "لا أفهم ما تفعله بشأن غرينلاند"، وعرض استضافة اجتماع لمجموعة السبع يدعي إليه روسيا وآخرين. ولم يكشف ترامب ولا المصدر الفرنسي عن تاريخ الرسائل.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ماكرون ترامب أوروبا غرينلاند أوروبا انتقادات غرينلاند ترامب ماكرون المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.