أي صاغة: الذهب والفضة يشهدان طلباً متزايداً وارتفاعات محلية ملحوظة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشف المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "أي صاغة" لتجارة الذهب والمجوهرات، أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الذهب في مصر لا تعكس السوق المحلي فقط، بل هي انعكاس مباشر للتحركات على البورصات العالمية.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ هذه الارتفاعات غالبًا ما تكون نتيجة توترات جيوسياسية وقرارات سياسية عالمية، مثل التصريحات المتعلقة بالسيادة على أراضٍ أو النزاعات الدولية، ما يدفع المستثمرين إلى البحث عن "ملاذات آمنة" مثل الذهب والفضة.
وأشار إمبابي إلى أن الطلب المتزايد على المعادن النفيسة يؤدي بشكل طبيعي إلى رفع الأسعار محليًا، موضحًا أن سعر الذهب عيار 21 قد وصل مؤخرًا إلى 6375 جنيهًا للجرام، وهو ارتفاع ملحوظ خلال ساعات قليلة فقط. وأكد أن مثل هذه الارتفاعات السريعة ستتبعها عمليات تصحيح للأسعار لتفادي المضاربة أو ارتفاعات غير طبيعية.
وأوضح المدير التنفيذي لمنصة "أي صاغة" أن جميع المعادن سواء ذهب أو فضة أو بلاتين تتأثر بنفس العوامل، وأنه لا يمكن توقع حركة الأسعار بدون متابعة الأحداث السياسية العالمية، مضيفًا أن أي محاولة لتفسير الأسعار بشكل عشوائي أو الاعتماد على التوقعات الفردية قد تكون مضللة.
وشدد إمبابي على أن المستثمر يجب أن يكون متابعًا للسوق العالمي قبل اتخاذ أي قرار شراء أو بيع، وأن يوازن بين المخاطر والعوائد المتوقعة، مؤكدًا أن المعرفة الدقيقة والتحليل السليم للأسواق هما العاملان الرئيسيان للاستثمار الآمن في المعادن النفيسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعيد إمبابي أي صاغة الذهب المجوهرات السوق المحلي أی صاغة
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.