ترامب: لولاي لكان “الناتو” في مزبلة التاريخ
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
20 يناير، 2026
بغداد/المسلة: صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه “لم يقدم أي رئيس لحلف الناتو أكثر منه”، وأنه لولا تدخله لما كان للحلف وجود اليوم، بل كان سينتهي به الأمر في “مزبلة التاريخ”.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال: “لم يقدم أي شخص أو رئيس لحلف الناتو أكثر مما قدمه الرئيس دونالد ترامب. لولا وجودي، لما كان حلف الناتو موجودا اليوم على الإطلاق! لكان قد أصبح على مزبلة التاريخ”.
وأضاف ترامب أن الأمر محزن ولكنه صحيح.
وفي وقت سابق من اليوم، وصف الأمين العام السابق لحلف الناتو ورئيس الوزراء الدنماركي السابق، أندرس فوغ راسموسن، خلال مقابلة على هامش منتدى “دافوس”، إعلان ترامب انضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة بأنه أكبر اختبار لحلف الناتو منذ تأسيسه، مؤكداً أن مستقبل الحلف “على المحك”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أول أمس السبت، عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 10%، في فبراير/ شباط المقبل، على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا، والتي سترتفع في يونيو/ حزيران المقبل إلى 25%، و”ستبقى سارية المفعول حتى يتم التوصل إلى اتفاق لشراء الولايات المتحدة لغرينلاند”.
يذكر أن غرينلاند جزء من المملكة الدنماركية. ومع ذلك، صرّح ترامب مرارًا بأن الجزيرة “يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة”. وقد حذّرت السلطات الدنماركية والغرينلاندية، واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرة إلى أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: لحلف الناتو
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.