المرور يحرر 23 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شنت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية حملات أمنية مكبرة لمواجهة أعمال البلطجة وضبط الخارجين على القانون وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء وتجار المواد المخدرة وإحكام السيطرة الأمنية.
وأسفرت الحملات خلال 24 ساعة عن ضبط 23708 مخالفة مرورية متنوعة.
وعلى صعيد آخر قضت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية، بقبول استئناف اللاعب السابق أحمد حسام ميدو، على حكم حبسه بتهمة سب وقذف الحكم محمود البنا، وإلغاء حكم الحبس شهر وتغريمه 20 ألف جنيه.
كانت كشفت محكمة القاهرة الاقتصادية عن حيثيات حكمها بحبس اللاعب السابق أحمد حسام ميدو شهرًا واحدًا، بعد إدانته بتهمة سبّ وقذف الحكم محمود البنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
المحكمة أوضحت في حيثياتها أن ما كتبه ميدو تجاوز حدود النقد الرياضي المباح، وتحول إلى تشهير صريح يمس سمعة شخص وكرامته، مشيرةً إلى أن النقد المشروع يجب أن يقتصر على مناقشة القرار أو الأداء، لا الإساءة إلى صاحبه.
وعلى صعيد آخر استقبل مستشفى حميات دمنهور، ربة منزل ونجلتها مصابين بحالة إعياء شديد وقيء مستمر "ادعاء تناول طعام فاسد، وتم تحرير محضر بالواقعة.
وتلقي اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطارا من مركز شرطة دمنهور بورود إشارة من مستشفى حميات دمنهور الع بوصول ربة منزل ونجلتيها مصابات بتسمم غذائي، وجاري تقديم الخدمات الطبية والإسعافات اللازمة لهن.
بالفحص تبين إصابة كل من، "ليلى محمد عبدالقادر" 48 عاما، ونجلتيها "خلود محمد المصرى" 23 عاما، و"حبيبه محمد المصرى" 20 عاما، مصابات بمغص معوى وقيء وهبوط عام، وجميعهن مقيمات بأبوالريش أمام مسجد عيد بمركز دمنهور، وحرر محضر بالواقعة، وجاري العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وفي سياق متصل، فحصت أجهزة الأمن بمركز المحمودية حادث تصادم مروع أمام قرية شدرشة، حيث اصطدمت سيارة ميكروباص بتروسيكل بقوة، مما أدى لإصابة مروان ك. ز (20 عاما)، عيد م. ع (35 عاما)، محمد أ. م (35 عاما)، السيد س. م (40 عاما)، وآلاء م. م (30 عاما)، وأفادت المعاينة الميدانية أن السرعة الزائدة كانت السبب وراء الحادث الذي حطم التروسيكل بالكامل، ونقلت الإسعاف المصابين الخمسة إلى مستشفى المحمودية المركزي لتلقي العلاج اللازم، وحررت الشرطة المحاضر القانونية اللازمة، وأخطر اللواء محمد عمارة النيابة العامة التي باشرت تحقيقاتها للوقوف على المسؤولية الجنائية للسائقين المتسببين في ترويع المواطنين وتعريض حياتهم للخطر.
استمرت جهود الأطقم الطبية بمستشفيات البحيرة لإنقاذ المصابين ال 13، وأكدت التحريات أن الطريق الصحراوي شهد كثافة مرورية وقت وقوع حادث العمالة الزراعية مما استدعى تدخل رجال المرور لتنظيم الحركة، وناقشت النيابة العامة شهود العيان الذين تصادف وجودهم بمحيط قرية شدرشة لتوثيق لحظة اصطدام الميكروباص بالتروسيكل، وشددت أجهزة الأمن على ضرورة التزام سائقي سيارات نقل العمالة باشتراطات السلامة والسرعات المقررة لتفادي تكرار هذه الفواجع، وبقيت السيارات المتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة لحين صدور قرارات تسليمها أو ندب لجنة فنية عليا لفحصها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المرور مخالفة مرورية أجهزة وزارة الداخلية حملات أمنية مكبرة أعمال البلطجة الخارجين على القانون الأسلحة النارية والبيضاء النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.
وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.
جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.
في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.
وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.
جبل فأس بات هدفا واضحايعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.
وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.
وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.
واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.
من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.
أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.
يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.
وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.
أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية. وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.
احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض
يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.
وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.
وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.
استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلةأوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.
وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.
ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.
من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.
قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوميؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.
ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.
هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.
Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال