ترامب يعلن دعم عمليات الجيش السوري ضد قسد
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه يدعم هجوم الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية في سوريا.
وقال الرئيس الأميركي، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، غداة مباحثات أجراها مع الرئيس السوري أحمد الشرع تناولت "ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية"، إن الرئيس السوري "يعمل بجد كبير".
واعتبر أن الشرع "رجل قوي، قاس وله سجل قاس نوعا ما، لكن لا يمكنك أن تضع منشدا لجوقة كنسية هناك لإنجاز المهمة".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد، وذلك ردا على سؤال لأحد الصحفيين عن حماية حقوق الأكراد في سوريا.
وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "أنا معجب بالأكراد، لكن فقط لكي تفهموا، دفعت مبالغ هائلة من المال للأكراد، ومنحوا النفط وأشياء أخرى، لذلك كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم أكثر مما يفعلونه من أجلنا، لكننا متوافقون مع الأكراد ونحاول حمايتهم".
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، قد قال في وقت سابق، الثلاثاء، إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتت أداة من الماضي، مشيرا إلى أن المناطق التي كانت تحت سيطرتها من أكثر المناطق بؤسا.
وأوضح البابا، في حديث لقناة الإخبارية السورية، أنه "مع تغير المعطيات الميدانية أصبحت قسد أداة من الماضي".
وأضاف أن الأيام القادمة ستكشف العديد من الخلايا والعمليات الإرهابية التي رعتها قوات قسد، مشيرا إلى أن المناطق التي كانت تحكمها كانت من أكثر المناطق بؤسا.
وبين المتحدث باسم الداخلية السورية أن استلام السجون كان أحد أهم الملفات التي تفاوضت عليها الدولة، مبينا أن قوات قسد حاولت إطلاق سراح نحو 120 داعشيا من سجن الشدادي، لافتا إلى أنه تم تجاوز معظم التحديات وضبط الوضع في سجن الشدادي خلال ساعات قليلة.
كما ذكر أن قسد "استثمرت بملف داعش لتبرير وجودها، وقد ثبت للجميع أن عودة عجلة الإرهاب حصلت بسببها".
ولفت إلى أن انتفاضة العشائر العربية في الرقة ودير الزور ساهمت في تسريع التحرير، معتبرا أن الحكومة هي الشريك الأفضل لمواجهة تنظيم داعش وضمان استقرار سوريا والمنطقة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أحمد الشرع الولايات المتحدة وزارة الداخلية السورية قسد سوريا قسد ترامب الولايات المتحدة أحمد الشرع الولايات المتحدة وزارة الداخلية السورية قسد دونالد ترامب إلى أن
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.