الحكومة السورية تمهل قسد 4 أيام لوضع خطة دمج الحسكة في الدولة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
منحت الحكومة السورية قوات قسد 4 أيام لوضع خطة دمج محافظة الحسكة في الحكومة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقع بين الجانبين أمس الثلاثاء، وحظي بدعم الولايات المتحدة وترحيب أممي، وذلك بعد سيطرة الجيش السوري على مساحات شاسعة من شمال وشمال شرقي سوريا كانت تديرها قسد.
وأفادت الرئاسة السورية، في بيان، بأن القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على الأطراف، في حال إتمام الاتفاق.
وأوضحت أنه سيُناقش لاحقا الجدول الزمني وتفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما فيها مدينة القامشلي.
ووفق الرئاسة، يقضي الاتفاق، وهو الثالث بين الحكومة والتنظيم، بأن يقترح قائد قسد مظلوم عبدي مرشحا لمنصب مساعد وزير الدفاع، ومرشحا لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.
ولفت البيان إلى أنه لن توجد أي قوات مسلحة بالقرى الكردية باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقا للاتفاق الذي تضمن العمل على دمج قوات قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، واستمرار النقاشات حول آلية الدمج.
قسد تعلن التزامها
ومن جانبه، أعلن تنظيم قسد التزام قواته الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق.
ووصف المبعوث الأميركي توم برّاك، في منشور على وسائل التواصل المجتمعي، العرض الذي قدمه الاتفاق مع منح حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية، بأنه "أعظم فرصة" للأكراد.
وأضاف أن الهدف الأصلي لقوات قسد التي دعمتها واشنطن بوصفها حليفا محليا رئيسيا لها في محاربة تنظيم الدولة، انتهى إلى حد بعيد، وأن الولايات المتحدة ليس لديها مصلحة على المدى الطويل في الاحتفاظ بوجودها في سوريا.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لهزيمة فلول تنظيم الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية ودعم المصالحة، دون تأييد للنزعة الانفصالية أو الفدرالية.
إعلانوأشار برّاك إلى أن دمشق مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن، بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز تنظيم الدولة.
ترامب والشرع
وخلال مؤتمر صحفي في واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس السوري أحمد الشرع يبذل جهودا حثيثة، وإنه ناقش معه مسألة المنشآت التي يُحتجز فيها مقاتلو تنظيم الدولة في شمال شرقي سوريا.
وأضاف ترامب أن واشنطن "تحاول أيضا حماية الأكراد".
وشهدت علاقة واشنطن بقوات قسد تحولا منذ تولّي ترامب منصبه العام الماضي وإعلان دعمه الكامل للشرع.
وتنصلت قسد من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 المُوقع مع الحكومة، الذي ينص على احترام حقوق المكوّن الكردي ضمن إطار المساواة الكاملة بين جميع مكوّنات الشعب السوري، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إضافة إلى إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، وانسحاب "قسد" من مدينة حلب إلى شرق الفرات.
وفي المقابل، تبذل حكومة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على الأراضي السورية كلها، منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تنظیم الدولة قوات قسد
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.