عون مصمم على الاستحقاق الانتخابي في موعده وبري يرفض التمديد
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
يتوسع الحديث عن مسار ومصير الانتخابات النيابية في اروقة المجلس وخارجه، وتختلف التكهنات والتوقعات حول هذا الموضوع.
وكتبت محمد بلوط في" الديار": يسود الاعتقاد لدى الاوساط النيابية بمختلف كتلهم وميولهم، بان مطلب فريق نيابي بتعديل قانون الانتخابات الحالي النافذ شطب الدائرة ١٦، وبالتالي الغاء المقاعد الستة الاضافية المخصصة للمغتربين، وان يقترعوا لـ ١٢٨ نائبا في بلدان الانتشار ، بات بحكم الورقة المطوية، بعد استنفاد كل محاولات هذا الفريق وفشله في تحقيق هذا الهدف .
ويتهم فريق من النواب الحكومة بالتلكؤ والمماطلة في التعامل مع القانون الحالي النافذ ، ويحملونها مسؤولية الوصول الى هذا الوضع، ويعتبرون ان احالتها لمشروع قانون معجل لتعديل القانون الى مجلس النواب، هو كذر الرماد في العيون، ومحاولة التحلل من مسؤوليتها، ورمي الكرة الى المجلس .
من هنا، يرى مصدر نيابي قانوني مستقل ان التطورات التي حصلت في شأن قانون الانتخابات والاستحقاق الانتخابي، اوصلتنا الى نتيجة تتلخص باستبعاد التعديل، الرامي الى اقتراع المغتربين في بلدان الانتشار من جهة، وكذلك استبعاد امكان تنفيذ المادة المتعلقة بالدائرة ١، اي انتخاب ستة نواب اضافيين للمغتربين .
من هنا، ترتفع مجددا وتيرة الحديث عن تسوية، كان جرى تداولها من اكثر من شهرين، ترمي الى الغاء المقاعد الستة الاضافية، مع اقتراع المغتربين في لبنان وليس في بلدان الانتشار. ولتسهيل هذه التسوية والعملية، يزداد الكلام على تأجيل تقني لاجراء الانتخابات من ايار الى تموز المقبل، لاتاحة المجال امام اكبر عدد من المغتربين للمشاركة في الانتخابات في لبنان . وخارج المواقف المعلنة، يتحدث النواب عن عاملين يؤثران في مصير الانتخابات : داخلي وخارجي . ففي العامل الداخلي تبرز المعلومة من غير مصدر نيابي، عن ان جهات داخلية وربما خارجية فاتحت الرئيس بري بفكرة التمديد للمجلس لسنتين، فكان جوابه اقرب الى السخرية والصدمة لهؤلاء "لماذا لا يكون لاربعسنوات" ؟ مضيفا ومؤكدا انه كرر اكثر من مرة، انه مع اجراء الانتخابات في موعدها وفق القانون الحالي النافذ، ولا شيء آخر عنده في هذا الشأن.
ويقول مصدر في "الثنائي الشيعي" ان الفريق الذي يطالب بالتعديل، يرفع شعار تصويت المغتربين في الخارج في اليد اليمنى، لكنه يحمل في اليد اليسرى سعيه الى التمديد للمجلس لسنة او سنتين، مراهنا على تغييرات داخلية واقليمية، واستثمارها للفوز باكبر عدد من المقاعد في المجلس النيابي .
ويضيف ان هناك معلومات غير مؤكدة تفيد بان بعض الخارج، يرغب بالتمديد للمجلس سنة او سنتين، بحجة الابقاء على الحكومة الحالية لاستكمال مهامها، لكن الحقيقة من هذه الرغبة تشمل ايضا الرهان على تأخير الاستحقاق، من اجل اضعاف حزب الله وحلفائه. ويقول ان هذا الطرح غير مقبول ولن يمر، مرجحا ان يقتصر تأجيل موعد الانتخابات على تأجيل تقني لشهرين او ثلاثة، مؤكدا ان "الثنائي الشيعي" حاضر لاجراء الانتخابات اليوم قبل الغد، وهو مستعد لهذا الاستحقاق. ويرفض احد نواب "القوات اللبنانية" مثل هذه الاتهامات، مؤكدا على اجراء الانتخابات في موعدها، ويتمسك بتعديل القانون الحالي لالغاء المقاعد الستة، وانتخاب المغتربين في الخارج.
ويشير مصدر نيابي في "التغيير" الى ان المعلومات المتوافرة تفيد بان الخارج مع اجراء الانتخابات في موعدها، وان الموفدين ابلغوا السلطات اللبنانية بانهم يدعمونها لانجاز هذا الاستحقاق . ويؤكد مصدر في كتلة معتدلة عن الرئيس بري قوله ان الانتخابات ستجري في موعدها، مع احتمال كبير لتأجيل تقني من ايار الى تموز. ويؤكد النائب ان الامور تتجه الى اجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده، مستبعدا بنسبة عالية التمديد لسنة او سنتين .
ويقول ان التحضيرات للانتخابات تجري على قدم وساق من قبل القوى والاحزاب، ومن قبل الجهات المختصة في وزارة الداخلية. ويرجح كما الكثير من النواب اجراء الانتخابات، وفق التسوية المحتملة والمطروحة من فترة، والتي صارت معلومة بالغاء المقاعد الستة المخصصة للمغتربين، مقابل مشاركتهم في التصويت والاقتراع في لبنان، وليس في بلدان الانتشار. وخرج بعض النواب ممن زاروا بعبدا مؤخرا بانطباع، ان الانتخابات حاصلة في موعدها، وان العهد مصمم على تحقيق هذا الاستحقاق، كما فعل باجراء الانتخابات البلدية. ويقول هؤلاء ان ارجاء موعد الانتخابات لشهرين ربما اصبح امرا واقعا، لان الفترة التي تفصلنا عن ايار، واقتراب موعد انتهاء المهل، يفترضان هذا التأجيل التقني، اضافة الى اعطاء فرصة للمغتربين لمشاركة اكبر في الانتخابات في لبنان، وفقا للتسوية المرجحة والتي يزداد الحديث عنها. ويؤكد هؤلاء النواب وفقا لاجواء بعبدا ان العهد يعتبر اجراء الانتخابات في موعدها انجازا دستوريا وديموقراطيا، لا يمكن التخلي عنه او تأجيله. مواضيع ذات صلة عودة الماكينات الانتخابية إلى العمل: تأكيدات نيابية بأن الاستحقاق في موعده Lebanon 24 عودة الماكينات الانتخابية إلى العمل: تأكيدات نيابية بأن الاستحقاق في موعده
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: اجراء الانتخابات فی موعدها الاستحقاق الانتخابی فی المغتربین فی ضربت لبنان فی لبنان ابو عمر ة التی
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم