عين ليبيا:
2026-06-02@21:10:28 GMT

مساعٍ أممية جديدة لدعم الانتخابات في ليبيا

تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT

أفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) بأن المسارين الأمني والاقتصادي ضمن الحوار المهيكل يواصلان مناقشاتهما بشكلٍ متزامن، في إطار عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون، وتهدف إلى اقتراح حلول عملية للتحديات قصيرة وطويلة الأمد التي تعيق إجراء الانتخابات، ورسم مسار واضح نحو تحقيق الاستقرار في البلاد.

وأكدت البعثة أن مناقشات الحوار المهيكل تركز على الخروج بتوصيات واضحة وقابلة للتنفيذ، ووضع آليات عملية تدعم تنفيذها على أرض الواقع، بما يسهم في تحويل النقاشات الشاملة إلى نتائج ملموسة.

وأوضحت UNSMIL أن الحوار يسعى إلى دعم إجراء انتخابات تتمتع بالمصداقية، وتعزيز مسار توحيد المؤسسات الليبية وتقويتها، بما ينسجم مع ما تضمنته خارطة الطريق المتوافق عليها، ويخدم متطلبات المرحلة السياسية المقبلة.

آخر تحديث: 21 يناير 2026 - 09:10

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الحوار المهيكل حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • عبدالعزيز: أطلعتُ على توصيات مسار الحوكمة في الحوار المهيكل وعلى الليبيين رفضها
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • تركيا.. تهمة جديدة تلاحق أوزجور أوزال
  • وزير المالية يعلن تسهيلات جمركية جديدة
  • رحيل الفنانة سهام جلال بعد إجراء عملية جراحية
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا