القناة 14 العبرية: خطة ترامب تستهدف إسقاط النظام الإيراني
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
نقلت القناة 14 العبرية عن مصادر مطلعة أن الخطة التي يناقشها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدف بالأساس إلى إسقاط النظام الإيراني، إلا أن دوائر صنع القرار في واشنطن تدرس في الوقت نفسه بدائل أخرى أقل شمولاً، من بينها توجيه ضربات محددة للحرس الثوري الإيراني فقط دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
انقسامات داخلية في واشنطنوبحسب القناة، فإن النقاشات داخل الإدارة الأمريكية تعكس انقساماً واضحاً بين تيار يدفع نحو استراتيجية حاسمة تستهدف بنية النظام الإيراني، وتيار آخر يحذر من تداعيات إقليمية خطيرة قد تنجم عن أي تصعيد واسع، خصوصاً في ظل التوترات القائمة في الشرق الأوسط، واحتمالات امتداد المواجهة إلى ساحات متعددة.
وأضافت المصادر أن خيار استهداف الحرس الثوري يطرح باعتباره بديلاً “أكثر قابلية للاحتواء”، نظراً لدوره المركزي في السياسات الإقليمية الإيرانية، ودعمه حلفاء طهران في المنطقة، مع الاعتقاد بأن توجيه ضربة مركزة له قد يحقق أهدافاً ردعية دون كلفة حرب مفتوحة.
وتأتي هذه التسريبات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية–الإيرانية توترات غير مسبوقة، وسط تبادل رسائل تهديد غير مباشر، وتصاعد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية، خاصة مع استمرار الحرب في غزة، والتوتر على الجبهة اللبنانية، والملف النووي الإيراني.
ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية بشأن ما أوردته القناة العبرية، إلا أن مراقبين يرون أن تسريب مثل هذه السيناريوهات قد يندرج ضمن حرب نفسية ورسائل ضغط سياسية موجهة لطهران، في إطار محاولة واشنطن تعزيز أوراقها التفاوضية أو ردع أي خطوات تصعيدية إيرانية محتملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرس الثوري النظام الإيراني إيران واشنطن ترامب النظام الإیرانی
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.