لتعزيز أهداف «السعودية الخضراء».. البرنامج الوطني للتشجير و«الفاو» يناقشان مراقبة النظام البيئي والتحقق الحقلي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
في إطار تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء؛ أكد البرنامج الوطني للتشجير، على أهمية مراقبة النظام البيئي والتحقق الحقلي بتأهيل الأراضي المتدهورة؛، بإعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، بما يكافئ زراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة، واستعادة المساحات الخضراء الطبيعية، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال الورشة الوطنية حول التحقق الميداني في إعادة تأهيل الأراضي، التي نظمها البرنامج بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، بمشاركة عددٍ من المختصين، والجهات ذات العلاقة؛ بهدف مناقشة التحديات، واستعراض الفرص الاستراتيجية، لإعادة تأهيل الأراضي في المملكة.
وقال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المكلّف المهندس أحمد العيادة، إن تقييم وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، يُعد استثمارًا استراتيجيًا لمستقبل المملكة، من خلال العمل على تعزيز الأمن البيئي، ودعم الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة، عبر التكامل بين التقييم العلمي، والتنفيذ الميداني، والدعم المؤسسي؛ بما يمكّن المملكة من ترسيخ ريادتها العالمية في مجال استعادة النظم البيئية، مشيرًا إلى أن هذا العمل يُسهم في ضمان كفاءة التدخلات المنفذة لإعادة التأهيل، وتحقيق أعلى عائد بيئي واقتصادي من الاستثمارات الموجهة للقطاع.
وأضاف المهندس أحمد العيادة، أن الهدف من مراقبة النظام البيئي، والتحقق الحقلي، يتمثل في تحسين نسب نجاح مشاريع التأهيل، وتوجيه الجهود إلى المواقع الأعلى أولويةً، واختيار التدخلات المناسبة لكل درجة من درجات التدهور، وتعزيز استدامة النتائج على المدى الطويل، بما يحقق حماية الموارد الطبيعية واستدامتها للأجيال القادمة، مؤكدًا أن مخرجات هذه الورشة ستمثّل مرجعًا محليًا ودوليًا، لمنهجية علمية معتمدة عالميًا، للتحقق الحقلي، وضمان جودة العمل، وذلك بالتعاون مع منظمة "الفاو".
وأكَّدت "الفاو" على استمر نطاق العمل مع البرنامج الوطني للتشجير، ليشمل جميع مواقع البرنامج؛ مما يضمن تثمين جهود المملكة وإدارتها لمشاريع التشجير، والاعتراف بها على الصعيد العالمي.
أخبار السعوديةمبادرة السعودية الخضراءالبرنامج الوطني للتشجيرمراقبة النظام البيئيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مبادرة السعودية الخضراء البرنامج الوطني للتشجير البرنامج الوطنی النظام البیئی تأهیل الأراضی
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً