أهالي الراهب بالمنوفية يطلقون مبادرة لتغطية القرية بالكامل بكاميرات المراقبة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن أهالي قرية الراهب التابعة لمحافظة المنوفية، إطلاق مبادرة مجتمعية لتغطية جميع أنحاء القرية بكاميرات مراقبة، وذلك في إطار تعزيز الأمن والحد من الجريمة، عقب الحادث الأليم الذي شهدته القرية مؤخرًا بمقتل ثلاثة أطفال.
وجاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد في منزل الحاج نبيل عرفة، عمدة القرية، حيث اتفق المجتمعون على البدء الفوري في مشروع تركيب منظومة متكاملة من كاميرات المراقبة تغطي الشوارع والمداخل والمناطق الحيوية، مع العمل على استخراج وجلب جميع الموافقات الأمنية اللازمة لتنفيذ المشروع وفقًا للقانون.
وأكد القائمون على المبادرة أن الهدف الأساسي هو تحقيق الأمن والأمان والحفاظ على الأرواح والممتلكات، وتأمين مستقبل أبناء القرية، مطالبين جميع الأهالي بالتكاتف والمشاركة الجادة، «عائلة عائلة، وبيت بيت، رجالًا ونساءً، شبابًا وكبارًا»، لتحمل المسؤولية المشتركة وإنجاح المشروع.
وأوضح منظمو المبادرة أنه تم تحديد قيمة مساهمة قدرها 150 جنيهًا عن كل بيت، لسرعة البدء في التنفيذ، مشددين على أهمية الالتزام بالسداد العاجل وعدم التكاسل حتى يتم إنجاز المشروع بالكامل.
واختتم الأهالي بيانهم بالدعوة إلى العمل بروح واحدة، مؤكدين أن المبادرة تأتي من منطلق الحرص على الصالح العام، وأن التعاون المجتمعي هو السبيل الأمثل لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنوفية كاميرات المراقبة مبادرة
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً