إطلاق مبادرة «أمان ورحمة» لدعم القيم الإنسانية داخل مدارس بني سويف
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شهدت، مديرية التربية والتعليم بمحافظة، بني سويف، تفعيل، مبادرة «أمان ورحمة»، في، صورة راقية، من العمل الوطني المسؤول، تعكس وعيًا حقيقيًا بدور المدرسة المصرية في ترسيخ القيم الإنسانية، وبناء بيئة تعليمية آمنة داعمة لأبنائنا الطلاب.
وتقدمت نادية عبد الله عوض مستشار الوزير لشئون المعلمين والمشرف العام على الإدارة المركزية لشئون المعلمين وريهام الدجوي مدير عام الإدارة العامة لشئون القيادات التربوية بخالص الشكر والتقدير والاعتزاز إلى مديرية التربية والتعليم ببني سويف، على الجهود المخلصة والمشرفة في تنفيذ المبادرة بروح الفريق الواحد.
وقد جاءت فعاليات المبادرة من خلال أنشطة توعوية ومجتمعية تستهدف دعم الطلاب، ومساندة الأسر، وتعزيز قيم الرحمة والتكافل والانتماء داخل المجتمع المدرسي، بما يسهم في الحد من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل.
كل التقدير لقيادات تعليم بني سويف، والعاملين بالمديرية، والإدارات التعليمية، والمدارس المشاركة، على ما بذلوه من جهد وتعاون وإخلاص في تنفيذ المبادرة، التي تُجسد إنسانية الدولة، وتؤكد أن التعليم رسالة وطن، والمعلم صانع وعي وأمل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التربية والتعليم التعليم المصري العمل الوطني القيم الإنسانية بني سويف بيئة تعليمية آمنة ترسيخ القيم تكافل مجتمعي دعم الطلاب مبادرة أمان ورحمة
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.