هيئة تطوير المنطقة الشرقية تحصد جائزة التميز الجيومكاني في مؤتمر اسري الشرق الأوسط 2026
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
حققت هيئة تطوير المنطقة الشرقية جائزة التميز الجيومكاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال مؤتمر "اسري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026"، المقام في مدينة الرياض، وذلك تقديرًا لمنصة البيانات الحضرية «سرد».
وتأتي الجائزة عن المنصة التي دشنها الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس الهيئة، والتي تهدف إلى دعم العملية التخطيطية وتعزيز التنمية المستدامة، من خلال توفير بيانات حضرية دقيقة وأدوات متطورة تخدم مختلف القطاعات التنموية.
وأسهمت منصة «سرد» في تمكين الجهات ذات العلاقة من تحسين كفاءة التخطيط واتخاذ القرار، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة وتحقيق تطلعات سكان المنطقة الشرقية، ودعم مستهدفات التنمية الشاملة في المنطقة.
#هيئة_تطوير_الشرقية تحقق جائزة التميز الجيومكاني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤتمر اسري الشرق الأوسط Esri MENA User Conference2026, المقام في الرياض، عن منصة البيانات الحضرية (سرد) التي دشنها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس… pic.twitter.com/c37mi8W0To
— هيئة تطوير المنطقة الشرقية (@SDA_Sharqia) January 21, 2026 أخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةجائزة التميز الجيومكانيمؤتمر اسري الشرق الأوسط 2026قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر أخبار السعودية جائزة التميز الجيومكاني المنطقة الشرقیة هیئة تطویر
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟