الصين تطلق المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أفاد التلفزيون المركزي الصيني ببدء المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس "6G" في البلاد.
ونقلت القناة التلفزيونية عن المكتب الصحفي لمجلس الدولة الصيني قوله إن الاختبارات التقنية للمرحلة الأولى من البحث والتطوير للجيل السادس "6G" اكتملت، وإنه تم تشكيل احتياطي يضم أكثر من 300 تقنية رئيسية، كما بدأت المرحلة الثانية من الاختبارات.
وأضافت القناة أن عدد مستخدمي شبكات الجيل الخامس "5G" في الصين تجاوز حتى الآن 1.2 مليار شخص.
وأتمت الصين المرحلة الأولى من اختبارات تقنية الجيل السادس "6G" والتي استمرت أربع سنوات، وكانت الغاية من الاختبارات تحديد الاتجاهات التقنية الرئيسية للشبكة المستقبلية.
وتم خلال فترة الاختبارات، تحقيق أكثر من 300 إنجاز تكنولوجي في المجالات الرئيسية للتطوير.
أخبار ذات صلةوأكدت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية أن الجيل سيكون عنصرا رئيسيا للبنية التحتية الرقمية العالمية خلال العقد القادم، وأنه تم إدخال هذا الموضوع في الخطة الخمسية الخامسة عشرة للدولة، ما يضمن الدعم الحكومي والتمويل ذي الأولوية.
وستشمل المراحل التالية اختبار الحلول التقنية، وتطوير النماذج الأولية، وصنع المعدات، واختبار تقنيات الشبكات. ويعني ذلك أن الصين قد تمتلك مع نهاية العقد الجاري مناطق تجريبية عاملة بتقنية الجيل السادس "6G"، بينما ستكون الدول الأخرى قد أنهت تغطية الجيل الخامس "5G".
ويعد الجيل السادس "6G" بتحقيق سرعات نقل بيانات أعلى بعشرات المرات من الجيل الخامس، والتأخير على مستوى ميكروثانية واحدة، وإمكانية تشغيل مليارات الأجهزة في وقت واحد، وهو ليس مجرد إنترنت سريع على الهاتف الذكي، وإنما سيشكل أساسا للتكنولوجيات التي لا تزال موجودة حتى الآن في المفهوم فقط.
وتتضمن التقنيات التي تحتاج إلى شبكات الجيل السادس "6G" النقل الذاتي الذي يديره الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي، والروبوتات الصناعية التي تتفاعل مع بعضها البعض من دون تأخير، والواقع المعزز الذي لا يمكن تمييزه عن العالم المادي، والجراحة عن بعد مع ردود فعل لمسية، والمدن الذكية حيث يتم تبادل البيانات على الفور بين كل جهاز استشعار وإشارة مرور وسيارة ومبنى وغيرها من المجالات.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تقنية الجيل السادس الصين
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.