كاوست تؤسس "مرفق التصنيع الكمي" لتطوير الأجهزة الكمية في المملكة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أطلقت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) برنامج "KAUST Quantum Foundry" المتخصص في التصنيع الكمي، يهدف إلى رفع جاهزية المملكة في تصنيع أجهزة كمية تجارية وقابلة لإعادة الإنتاج.
كما يوفر البرنامج الدعم لتصنيع النماذج الأولية للأجهزة وتطوير العمليات الكمية من خلال تسهيل الوصول المنظم والمشترك إلى غرف كاوست النقية المتخصصة، مما يعزز التعاون بين الشركاء من القطاعين الصناعي والأكاديمي في مجال التقنيات الكمية الناشئة.
أخبار متعلقة بآلاف الفرص الوظيفية.. جامعة الفيصل تطلق "أيام المهنة" بنسختها الـ 14الثلاثاء.. انتهاء التسجيل بأول هاكاثون قضائي عالميًا لتطوير خدمات التقاضي الذكية الأردن والاتحاد الأوروبي يدعمان عملية انتقالية سلمية في سورياتقليدياً، يتم تصنيع الأجهزة الكمية عادةً من خلال عمليات مخصصة ومحددة بكل مختبر يصعب تكرارها أو توسيع نطاقها خارج مجموعات البحث الفردية.
بناءً على البنية التحتية الحالية لغرف الأبحاث النقية في الجامعة وخبرة مختبراتها الأساسية، يقدم مرفق التصنيع الكمي في كاوست نموذج تشغيل مخصص للتقنيات الكمية يميّزه عن مرافق تصنيع النانو العامة.
ويركز هذا النموذج على توحيد العمليات وتطوير حِزم تصميم العمليات الكمية (PDKs)، وهي أدوات تمكن الباحثين من تصميم الأجهزة وتصنيعها باستخدام عمليات منتظمة ومحددة.مبادرة تدريجية
سيكون إطلاق مرفق التصنيع الكمي في كاوست مبادرة تدريجية، حيث سيتم توسيع قدراته مع مرور الوقت بناءً على تطور العمليات والخبرات والبنية التحتية.
ومع نضوجه، سيهدف إلى تعزيز التعاون بين منصات كمّية متعددة، مثل المنصات فائقة التوصيل والفوتونية والهجينة. علاوة على ذلك، سيوفر المرفق مسارات واضحة لنقل التقنية والتسويق المبكر ضمن منظومة الابتكار في كاوست، بما في ذلك معهد التحول الوطني (NTI).
من خلال إنشاء مرفق التصنيع الكمي، تعزز كاوست دورها كمركز وطني للبنية التحتية البحثية المتقدمة - مما يدعم أولويات الابتكار طويلة الأجل في المملكة، ويمهد الطريق لتطبيقات مستقبلية للتقنيات الكمية في مجالات العلوم والصناعة والتقنيات الناشئة.إطار مشترك
يوفّر مرفق التصنيع الكمي إطارًا مشتركًا لتطبيق التقنيات الكمية في دعم المهام الاستراتيجية لكاوست، بدءًا من تطوير الطاقة واكتشاف المواد، وصولًا إلى تمكين تقنيات الاستشعار فائقة الحساسية في مجالات الغذاء والمياه والصحة وأبحاث البحر الأحمر.
ومن خلال العمل جنبًا إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي، تسهم قدرات الحوسبة الكمية والمحاكاة وتطوير الأجهزة في معالجة تحديات علمية معقدة تتجاوز إمكانات الأساليب التقليدية، بما يساعد على ترجمة الأولويات الاستراتيجية إلى أثر بحثي طويل المدى.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: ثول جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية كاوست معهد التحول الوطني التقنيات الناشئة القطاع الصناعي من خلال
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.