جيش الاحتلال يهدم 3 منازل غرب رام الله.. وعمليات إحراق للمستوطنين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، ثلاثة منازل فلسطينية في بلدة شقبا غرب رام الله، فيما أحرق مستوطنون ثلاث جرافات وسيارة ومعدات لفلسطينيين خلال هجوم على قرية عوريف جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر رئيس المجلس القروي في بلدة شقبا عدنان شلش أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 3 منازل لثلاثة أشقاء، وحولتها إلى ركام، مضيفا أن السلطات الإسرائيلية هدمت خلال عام 2025 نحو 25 منزلًا ومنشأة في بلدة شقبا، غرب رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأوضح شلش في تصريحات للأناضول أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنذر بهدم نحو 95 منزلًا إضافيًا في شقبا، ما يهدد بتشريد عشرات العائلات الفلسطينية، لافتا إلى أن السكان الفلسطينيين يعيشون حالة من القلق والخوف خشية تنفيذ مزيد من عمليات الهدم.
هجوم للمستوطنين
وبين أن مساحة البلدة تقدر بنحو 15 ألف دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع)، منها ألف دونم تقع في المنطقة المصنفة "ب" والباقي في المناطق المصنفة "ج"، لافتا إلى أن "ثلث منازل السكان تقع في المنطقة ج".
في غضون ذلك، أحرق مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، ثلاث جرافات وسيارة ومعدات لفلسطينيين خلال هجوم على قرية عوريف جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن "مجموعة من المستوطنين اقتحمت قرية عوريف، وأشعلت النيران في ثلاث جرافات ومركبة ومعدات في محاجر وكسارات يمتلكها المواطن عصام الصفدي".
وأظهر مقطع مصور متداول على منصات إخبارية فلسطينية النيران وهي تلتهم الجرافات والمعدات والسيارة، فيما يتصاعد دخان أسود كثيف، وينساب صوت شخص يطلب العون.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفا بالقدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
وخلال عام 2025، أسفرت اعتداءات المستوطنين عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم 197 عائلة بواقع 1090 فردا، بحسب تقرير سنوي لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (رسمية).
عدوان مستمر في الخليل
ولليوم الثالث على التوالي، يواصل جيش الاحتلال عمليته العسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وسط تعزيزات عسكرية إلى عدد من أحياء المدينة، واقتحام منازل فلسطينيين، وعمليات تفتيش داخلها.
وقالت مصادر محلية إن القوات الإسرائيلية فرضت منعا للتجوال في الأحياء الجنوبية من الخليل، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة الفلسطينيين، مؤكدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 7 فلسطينيين على الأقل خلال الساعات الأخيرة.
والاثنين الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل "تستمر لعدة أيام بمشاركة الشاباك (جهاز الأمن العام) وحرس الحدود"، موضحا أن العملية تتركز في منطقة "جبل جوهر" بمدينة الخليل.
وزعم جيش الاحتلال أن هناك "تقديرات أمنية" تشير إلى "تصاعد ظاهرة المسلحين في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وخروج النزاعات العشائرية عن السيطرة، إضافة إلى انتشار السلاح غير القانوني بشكل واسع".
ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يكثف جيش الاحتلال والمستوطنون جرائمهم بالضفة، وبينها القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، تمهيدا لضم الضفة إليها رسميا.
وخلّفت تلك الاعتداءات ما لا يقل عن 1107 شهداء فلسطينيين، ونحو 11 ألف جريح، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية هدم الاحتلال رام الله الضفة المستوطنين رام الله الاحتلال الضفة المستوطنين هدم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال الإسرائیلی الضفة الغربیة المحتلة
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.