شهداء بقصف إسرائيلي في غزة.. وعمليات نسف جراء الخروقات المستمرة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
استشهد فلسطينيين، اليوم الأربعاء، جراء القصف الإسرائيلي الذي تزامن مع عمليات نسف نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل مناطق سيطرته بقطاع غزة، وذك في إطار خروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وذكرت مصادر طبية أن ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل استشهدوا، نتيجة القصف المدفعي الذي نفذه جيش الاحتلال على المناطق الشرقية من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن جثامين الشهداء وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
وفي وقت سابق، ذكر شهود عيان أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق عدة شرقي مدينتي غزة ودير البلح، فيما سُمع دوي انفجارين عنيفين هزا مناطق شمالي القطاع ومدينة غزة، جراء عمليات نسف ضخمة نفذها جيش الاحتلال لتدمير ما تبقى من مبانِ ومنازل ومنشآت فلسطينية شرقي مدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة.
وأطقلت بوارج حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه ساحل مدينة غزة، بينما أطلقت مروحية إسرائيلية النار تجاه مناطق شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات عسكرية.
وفي خان يونس جنوبا، أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة تجاه مناطق شرقي المدينة، وفق شهود عيان. ولم يتضح بعد ما إذا أسفر القصف الإسرائيلي عن شهداء أو مصابين في صفوف الفلسطينيين.
ولا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال ما يزيد على 50 بالمئة من مساحة القطاع، وفق معطيات للجيش.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 483 فلسطينيا وأصاب 1287 آخرين، ويقيد بشدة إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية القصف الاحتلال غزة خروقاته غزة قصف الاحتلال خروقات حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
إصابة 10 فلسطينيين جراء قصف الإحتلال خيمة غرب غزة
أصيب 10 مواطنين، أحدهم بجروح حرجة، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال المسير خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
يأتي هذا القصف، في وقت قصفت فيه مدفعية الاحتلال مناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع، وفي وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات نسف واسعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72.942 شهيدا، ومنذ 11 أكتوبر 2025 إلى 933 شهيدا.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.