تعليم جنوب سيناء: ضرورة توفير أجواء هادئة داخل لجان امتحانات الشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شدد عادل عتلم، مدير مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء، على ضرورة توفير أجواء هادئة ومناسبة داخل لجان امتحانات الشهادة الإعدادية، مع الالتزام الكامل بالقواعد والمعايير المنظمة لأعمال الامتحانات، بما يضمن حسن سير العملية الامتحانية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
جاء ذلك خلال تفقده، اليوم، لجنة امتحانات الشهادة الإعدادية بمدرسة الأهرام التجريبية للغات، حيث تابع سير امتحان مادتي اللغة الإنجليزية في الفترة الأولى، والتربية الفنية في الفترة الثانية.
ووجّه مدير المديرية بضرورة توفير أقصى درجات الهدوء والراحة للطلاب داخل اللجان، مع التشديد على منع دخول الهواتف المحمولة نهائيًا للطلاب و الملاحظين، حفاظًا على نزاهة الامتحانات، وضمان الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة.
وأكد حرص المديرية على تهيئة المناخ المناسب لأبنائنا الطلاب لأداء الامتحانات بسهولة ويسر، مشددًا على أهمية التزام الطلاب والملاحظين وكافة العاملين بلجان الامتحانات بالتعليمات والضوابط المحددة.
ويؤدي طلاب الشهادة الإعدادية، اليوم الأربعاء 21 يناير الجاري، امتحان مادة اللغة الإنجليزية في الفترة الأولى، بينما يؤدون امتحان مادة التربية الفنية في الفترة الثانية.
ومن جهة أخرى، أعلنت غرفة العمليات أن عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات اليوم بلغ 3642 طالبًا وطالبة، حضر منهم 3548 طالبًا وطالبة، بينما تغيب 94 طالبًا وطالبة، مؤكدة عدم تلقي أي شكاوى تتعلق بسير الامتحانات.
يُذكر أن مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء أعلنت جاهزية 50 لجنة لاستقبال 3681 طالبًا وطالبة لأداء امتحانات الفصل الدراسي الأول، بواقع 11 لجنة بمدينة الطور، و5 لجان بكل من شرم الشيخ وسانت كاترين ونويبع، و4 لجان بمدينة أبو رديس، و3 لجان بمدينة دهب، و7 لجان بمدينة أبو زنيمة، و10 لجان بمدينة رأس سدر.
ويؤدي الطلاب غدًا الخميس 22 يناير الجاري امتحان مادة الاجتماعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء تعليم امتحانات الإعدادية هدوء الشهادة الإعدادیة طالب ا وطالبة لجان بمدینة فی الفترة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.