حكاية كتاب «حُجِّيَّة السُّنَّة» .. للفقيه الأديب الدكتور عبد الغني عبد الخالق
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل التواصل فيسبوك، عن حكاية كتاب «حُجِّيَّة السُّنَّة»، للفقيه الأديب الدكتور عبد الغني عبد الخالق شخصية جناح الأزهر في معرض القاهرة للكتاب 2026م.
تعريف بالفقيه الأصولي الأديب الأستاذ الدكتور عبد الغني عبد الخالق رحمه اللههو الفقيه الأصولي الأديب الأستاذ الدكتور عبد الغني عبد الخالق رحمه الله، ولد بمنطقة السيدة نفسية بالقاهرة عام 1908م، أحد أعلام الدراسات الأصولية في العصر الحديث، وأستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، الذي عُرف بدقته العلمية، وانضباطه المنهجي، واعتنائه بقضايا التجديد، والدفاع عن مصادر التشريع الإسلامي، سيما السُّنَّة النبوية المُطهَّرة، وقد جمع في كتاباته بين التحقيق الأصولي العميق، واللغة العلمية الواضحة، والوعي بتحديات الفكر المعاصر، وتوفي بمنزل والده بمنطفة السيدة نفسية عام 1983م.
كتاب حُجِّيَّة السُّنَّة للفقيه الأديب الدكتور عبد الغني عبد الخالق
كتاب حُجِّيَّة السُّنَّة هو ثمرة بحث علمي أصيل، كان في الأصل رسالة المؤلف رحمه الله لنيل درجة العالمية (الدكتوراة)، مما أكسبه عمقًا علميًا ورسوخًا منهجيًا.
تناولت مباحث الكتاب قضية حجية السُّنَّة النبوية المطهرة تناولًا أصوليًّا دقيقًا، وفق منهج علمي متكامل، جمع بين تحرير محل النزاع، وتتبع الأقوال، ومناقشة الأدلة، بعيدًا عن التعميم أو الغموض.
أبرز المؤلف مكانة السُّنَّة في منظومة التشريع الإسلامي، وبيّن علاقتها بالقرآن الكريم من حيث البيان والتقييد والتخصيص، بأسلوب علمي رصين يُظهر تكامل مصادر التشريع وينفي تعارضها.
تصدّى المؤلف الأديب الدكتور عبد الغني عبد الخالق رحمه الله لشُبَه منكري حجية السُّنَّة قديمًا وحديثًا، فقام بتعقّبها ونقضها نقضًا علميًّا مُحكمًا، ومستندًا إلى الأدلة النقلية الصحيحة، والاستدلالات العقلية السديدة.
مميزات كتاب حُجِّيَّة السُّنَّة للفقيه الأديب الدكتور عبد الغني عبد الخالق
تميز الكتاب بقدرته على الربط بين التراث الأصولي والإشكالات الفكرية المعاصرة، مما جعله دليلًا لطلاب العلم والباحثين، ونافعًا في مواجهة الخطابات التشكيكية الحديثة.
ختم المؤلف كتابه بمباحث تكميلية تخدم الموضوع وتشمل جوانبه، في منهج بحثي متفرّد يدل على إحاطة علمية وحرص على تمام الفائدة.
يُعد هذا الكتاب مرجعًا مهمًا في بابه، وإضافة نوعية للمكتبة الإسلامية الأصولية، وإسهامًا جادًّا في تصحيح المسارات الفكرية المتعلقة بمكانة السُّنَّة وحجيتها في تاريخ التشريع الإسلامي ومواكبة الواقع المعاصر بما فيه من إبطال كيد الكائدين ضد سنة النبي ﷺ الأمين.
وأكد الأزهر أن قراءة هذا الكتاب ليست مجرد اطلاع علمي، بل هي رحلة فكرية تعيد بناء التصور الكامل عن السُّنَّة النبوية المشرفة، وتمنح القارئ أدوات علمية راسخة لمعرفة مكانتها والدفاع عنها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.