افتتاح منتدى صحار للاستثمار مطلع الشهر القادم.. طرح 50 فرصة استثمارية جاهزة للتنفيذ تُقدّر قيمتها الاستثمارية الإجمالية 300 مليون ريال
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
متابعة - خميس بن علي الخوالدي
أعلن المؤتمر الصحفي لمنتدى صحار للاستثمار 2026 عن تفاصيل الدورة الجديدة من المنتدى المقرر انعقاده يومي 4 و5 فبراير المقبل بفندق راديسون بلو صحار.
شارك في المؤتمر المهندس سعيد بن علي العبري رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة والمهندس رائد بن محمد الربيعي الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار والمهندس عبد الله بن أحمد المياسي مدير عام مدينة صحار الصناعية.
وقال المهندس سعيد بن علي العبري رئيس فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة: إن منتدى صحار للاستثمار في نسخته القادمة ينطلق برؤية أكثر تركيزًا وعمقًا تستند إلى إبراز صحار بوصفها مدينة صناعية واستثمارية متكاملة تشكل أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الوطني، لما تمتلكه من بنية أساسية صناعية متطورة ومنظومة لوجستية متكاملة وموقع استراتيجي يربط بين الأسواق الإقليمية والعالمية إلى جانب ما توفره الجهات المعنية من حوافز وتسهيلات استثمارية وممكنات داعمة تسهم في تعزيز تنافسية الاستثمار الصناعي وجاهزية المشاريع.
وأكد العبري أن الدورة الجديدة تولي اهتمامًا خاصًا بالقطاع الصناعي باعتباره إحدى أهم ركائز التنويع الاقتصادي، حيث يركز المنتدى على الصناعات التحويلية والصناعة المتقدمة والصناعات المرتبطة بسلاسل القيمة الصناعية بما يشمل الصناعات المعدنية وصناعات مواد البناء والصناعات البلاستيكية والكيماوية والصناعات الغذائية والصناعات الدوائية إلى جانب الصناعات الداعمة والمكمّلة
والخدمات المرتبطة بالتصنيع وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية الذكية وذلك انسجامًا مع ما ورد في كتيب الفرص الاستثمارية والموضوعات التي جرى تسليط الضوء عليها في الحملات الإعلامية السابقة للمنتدى.
وأضاف أن المنتدى سيطرح في دورته الثانية نحو 50 فرصة استثمارية جاهزة للتنفيذ تُقدّر قيمتها الاستثمارية الإجمالية بنحو 300 مليون ريال عُماني وتم إعدادها بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات ذات العلاقة لتغطي قطاعات صناعية واستثمارية ذات قيمة مضافة وتستهدف مستثمرين يبحثون عن فرص قابلة للتنفيذ والتوسع على أن تأتي هذه الفرص ضمن منظومة متكاملة من الحوافز والممكنات التي تعزز جدواها الاقتصادية وتدعم توجهات الاستدامة والاقتصاد الدائري وتبنّي التقنيات الصناعية الحديثة والابتكار.
وأوضح العبري أن برنامج المنتدى يتضمن جلسات حوارية متخصصة تناقش مستقبل الصناعة والاستثمار الصناعي وأوراق عمل يقدمها مسؤولون وخبراء من داخل سلطنة عُمان وخارجها إلى جانب لقاءات مباشرة بين المستثمرين (B2B) تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية وتسهيل التواصل بين أصحاب المشاريع والممولين والمستثمرين إضافة إلى المعرض المصاحب الذي يستعرض قدرات الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية والشركات الصناعية والفرص المتاحة في مختلف القطاعات والحوافز والبرامج الداعمة لتمكين المستثمرين وتحفيز نمو المشاريع، مشيرا إلى أن المنتدى يحظى بدعم ومشاركة واسعة من عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية ذات العلاقة بالاستثمار والصناعة، ويستهدف استقطاب نخبة من القيادات وصنّاع القرار ورجال الأعمال وكبار المستثمرين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، مؤكدًا أن الدورة القادمة ستشهد توسعًا في نطاق المشاركة الدولية وحضورًا أكبر لمستثمرين وشركات صناعية إقليمية وعالمية مقارنة بالدورة السابقة، إلى جانب مشاركة وفود دولية من أكثر من 30 دولة بما يعكس المكانة المتنامية لمنتدى صحار للاستثمار كمنصة اقتصادية مؤثرة على المستويين الوطني والإقليمي.
ويشهد منتدى صحار للاستثمار 2026 مشاركة نخبة من المتحدثين الحكوميين وصنّاع القرار إلى جانب كبار المستثمرين ورؤساء الشركات وقادة الأعمال من داخل سلطنة عُمان وخارجها يمثلون عددًا من القطاعات الاقتصادية الحيوية والأسواق الإقليمية والدولية المؤثرة.
وتضم قائمة المشاركين مسؤولين من الجهات المعنية بالاستثمار والصناعة والتجارة والطاقة واللوجستيات إلى جانب مستثمرين محليين ودوليين يمتلكون تجارب رائدة في تطوير المشاريع الصناعية والاستثمارية بما يضفي على المنتدى ثقلًا نوعيًا ويعزز دوره كمنصة فاعلة لتبادل الرؤى وبناء الشراكات واستكشاف فرص التعاون والاستثمار في محافظة شمال الباطنة.
وسيسلط منتدى صحار للاستثمار 2026 الضوء على الدور المحوري للاستثمار في دعم النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي وخلق فرص عمل نوعية ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة وتحفيز الابتكار إلى جانب استعراض بيئة الأعمال في محافظة شمال الباطنة وما توفره من ممكنات وحوافز وفرص استراتيجية تسهم في توسيع قاعدة الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتدعم توجهات التنويع الاقتصادي وفق مستهدفات "رؤية عُمان 2040".
ومن المتوقع أن يستقطب المنتدى مئات المشاركين من داخل سلطنة عُمان وخارجها يمثلون نخبة من المسؤولين وصنّاع القرار ورجال الأعمال والمستثمرين والشركات من عدد من الأسواق الإقليمية والدولية المهمة ولا سيما تلك التي تربطها بالسلطنة شراكات اقتصادية وعلاقات تجارية واستثمارية متنامية، بما في ذلك أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا وأوروبا إلى جانب أسواق دولية أخرى. كما يُنتظر أن يشهد المنتدى توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والاستثمار بما يعزز مكانة محافظة شمال الباطنة ومدينة صحار على وجه الخصوص كوجهة استثمارية جاذبة على المستويين الإقليمي والدولي.
يأتي تنظيم الدورة الثانية من منتدى صحار للاستثمار استكمالًا للنجاح الذي حققته النسخة السابقة وانطلاقًا من توجهات الغرفة في دعم التنمية الاقتصادية بالمحافظات وتعزيز البيئة الاستثمارية في محافظة شمال الباطنة بما يتوافق مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" عبر تقديم منصة تجمع بين التعريف بالفرص الاستثمارية والحوافز الداعمة لها بما يعزز جاهزية المشاريع ويزيد من جاذبية المحافظة للمستثمرين.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: منتدى صحار للاستثمار محافظة شمال الباطنة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.