جامعة قنا تحقق مراكز متقدمة في تصنيف تايمز الدولي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، اليوم الأربعاء، أن الجامعة حققت مراكز متقدمة في تصنيف "التايمز" الدولي للتخصصات لعام 2026. وأوضح أن هذا التصنيف يشمل 11 تخصصًا، ويغطي كافة التخصصات العلمية والإنسانية في الجامعات والمؤسسات التعليمية حول العالم. كما أشار إلى أن التصنيف ينبثق من تصنيف "التايمز" العام الذي يقيم أداء المؤسسات التعليمية على مستوى العالم.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي، انه تم تصنيف علوم الحاسب لأول مره هذا العام بتصنيف التايمز للموضوعات، واضاف انه طبقا لتصنيف التايمز للموضوعات 2026 فان جميع التخصصات العلمية قد تم ادراجها مما يعكس مدى جوده البحوث المنشورة وتأثيرها على المستوى الدولي.
وأفاد رئيس جامعة قنا، أن التصنيف يعتمد على عدة معايير لتقييم أداء الجامعات في التخصصات المختلفة، مثل جودة التدريس، بيئة العمل، مستوى البحث العلمي، جودة البحوث، الروابط الصناعية، والنظرة الدولية لتلك التخصصات. وأضاف أن جامعة قنا أدرجت في معظم التخصصات العلمية، مما يعكس دور علماء وباحثي الجامعة في البحوث الدولية، ويعزز مكانتها على الصعيدين المحلي والإقليمي.
وبيّن الدكتور محمد وائل عبد العظيم، للدراسات العليا والبحوث والمدير التنفيذي للجنة التصنيف بجامعة قنا، أن الجامعة حققت التصنيفات التالية حسب ما أعلن عنه موقع تصنيف "التايمز" على المستويين الدولي والمحلي.
تخصصات جديدة بتصنيف تايمز:وأشار أن تصنيف هذا العام شهد ظهور تخصص جديد "علوم الحاسب" لأول مرة مما يعكس التوسع البحثي لتخصصات الجامعة والذى يشير الى مدى التطوير الذي تشهده الجامعة في التخصصات الحديثة مثل تطوير البرمجيات وهندسة البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، أنظمة المعلومات وعلوم البيانات، الأمن السيبراني والشبكات، الحوسبة النظرية والتطبيقية.
بالإضافة الى تخصصات "العلوم الهندسية" يشمل تخصصات مثل الهندسة الميكانيكية، هندسة الفضاء، الهندسة الكهربائية والإلكترونية، الهندسة المدنية، والهندسة الكيميائية. بينما يشمل تصنيف "العلوم الفيزيائية" كافة العلوم الأساسية مثل الكيمياء، الجيولوجيا، العلوم البيئية، والفيزياء.
وفيما يخص "العلوم السريرية والصحية"، تشمل التخصصات الطبية والصحية مثل الطب، طب الأسنان، العلاج الطبيعي، والصيدلة. أما "علوم الحياة"، فتندرج بها بالعلوم الزراعية، البيولوجية، التربية الرياضية، والطب البيطري، وذلك طبقا لتصنيف التايمز..
وتوجه الدكتور أحمد عكاوي بالشكر إلى أعضاء هيئة التدريس والباحثين والإداريين في الجامعة، مؤكداً على تكامل الجهود التي ساهمت في تحقيق الجامعة لأهدافها الاستراتيجية، كما قدم شكره لفريق عمل التصنيف الدولي بالجامعة، تحت إشراف الدكتور محمد وائل عبد العظيم ، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة جامعة قنا تصنيف تايمز الدولي مراكز متقدمة جامعة قنا
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك