قسد تفجر مستودع ذخيرة في بلدة اليعربية بريف الحسكة السوري
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال خليل هملو، مراسل "القاهرة الإخبارية" من دمشق، إن وحدات من الجيش السوري دخلت، منذ يوم أمس، إلى مخيم الهول في ريف الحسكة، وذلك عقب انسحاب قوات "قسد" من محيط المخيم.
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن قوات من العشائر العربية قامت بتطويق المخيم وتأمينه بشكل كامل، ومنعت خروج قاطنيه الذين يُقدَّر عددهم بنحو 30 ألف شخص، بينهم سوريون وعراقيون، إضافة إلى أجانب من عائلات مقاتلي تنظيم "داعش".
وأضاف هملو أن هذا الانتشار العسكري جاء بعد أن بادرت العشائر العربية إلى ضبط الوضع الأمني فور انسحاب "قسد"، إلى حين وصول وحدات الجيش السوري التي تحركت باتجاه المخيم انطلاقًا من مدينة الشدادي في الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة.
وأشار إلى أن العملية نُفذت بهدف منع أي خروقات أمنية أو محاولات فرار من داخل المخيم، وسط إجراءات مشددة لتأمين المدنيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش السوري ريف الحسكة محيط المخيم
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.