حقنة كورتيزون واحدة.. هل يمكن أن تصبح قـ.اتلة؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تُستخدم حقن الكورتيزون منذ عقود لعلاج الالتهابات المزمنة، آلام المفاصل، التورّمات، والحساسية الشديدة، ورغم فعاليتها في تخفيف الألم بسرعة، إلا أن لها مخاطر صحية محتملة قد تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر أو تحت إشراف طبي دقيق.
ما هي حقن الكورتيزون؟الكورتيزون هو هرمون ستيرويدي يستخدم لعلاج الالتهابات المزمنة، التورّمات، آلام المفاصل، وحالات الحساسية الشديدة.
على الرغم من ندرة الحالات، إلا أن حقن الكورتيزون قد تحمل مخاطر حقيقية إذا لم يتم الالتزام بالإجراءات الصحيحة:
عدوى شديدة
في حالة عدم تعقيم المكان أو المعدات بشكل كامل، يمكن أن تنتقل البكتيريا مباشرة إلى المفصل أو مجرى الدم، ما يسبب عدوى خطيرة قد تهدد الحياة.
أعراض تحسسية حادة
بعض المرضى قد يصابون برد فعل تحسسي للكورتيزون أو المواد المضافة في الحقنة، مثل تورّم الوجه، صعوبة التنفس، أو صدمة تحسسية.
مشكلات قلبية أو ضغط الدم
ارتفاع السكر والضغط بشكل مفاجئ بعد الحقن قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة خاصة لدى كبار السن أو مرضى القلب والسكري.
ضعف الأنسجة وتمزق الأوتار
الاستخدام المفرط لحقن الكورتيزون قد يسبب ترقّق الجلد، ضعف العضلات والأوتار، وقد يؤدي إلى إصابات داخلية شديدة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.
تحذيرات الأطباء
أطباء متخصصون يؤكدون أن الحقن، رغم فعاليتها، ليست آمنة بشكل مطلق:
يجب الالتزام بعدد محدد من الحقن سنويًاتجنب الحقن المتكرر في نفس المفصل دون فحص دقيقالتأكد من وجود تعقيم كامل ومعدات طبية موثوقةكما يحذرون من المراكز غير المعتمدة أو الأطباء غير المتمرسين، الذين قد يضاعفون خطر العدوى أو المضاعفات الأخرى.نصائح للسلامة
استشارة طبيب مختص قبل أي حقنة كورتيزونالإبلاغ فورًا عن أي ألم شديد، تورّم، احمرار أو أعراض غير طبيعية بعد الحقنمراقبة الحالة الصحية العامة، خاصة مرضى السكري وارتفاع ضغط الدمالبحث عن بدائل علاجية قبل اللجوء للحقن المتكررة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقن الكورتيزون حظک الیوم السبت 10 ینایر 2026 یمکن أن
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.