“نيويورك تايمز”: قلق في البنتاغون إزاء تصريحات ترامب حول ضم غرينلاند بالقوة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
الولايات المتحدة – أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” إن مسؤولين وضباطا كبارا في البنتاغون أعربوا عن قلقهم إزاء حديث الرئيس دونالد ترامب المستمر حول السيطرة بالقوة العسكرية على غرينلاند.
وكتبت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها: “يعبر مسؤولون وضباط كبار في البنتاغون، بشكل خاص عن قلقهم وانزعاجهم من استمرار ترامب في النظر إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على غرينلاند”.
وأثارت تصريحات ترامب المتكررة حول ضرورة ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة توترا في العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين، خاصة الدنمارك التي تتبعها الجزيرة رسميا ضمن المملكة الدنماركية.
وفي رد فعل على تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية في فبراير المقبل بسبب ملف غرينلاند، أعلنت عدة دول أوروبية من بينها ألمانيا وهولندا سحب قواتها العسكرية التي كانت تشارك في مهمة استطلاعية تابعة لحلف “الناتو” على الجزيرة.
وتجنب ترامب الإجابة بشكل مباشر عن مدى جديته في السعي للحصول على غرينلاند، لكنه أشار إلى أنه سيعقد “اجتماعات عديدة” بشأن هذا الملف خلال زيارته المرتقبة إلى سويسرا، متوقعا أن تكون “ناجحة للغاية”.
من جهتها، حذرت كل من الدنمارك وحكومة غرينلاند المتمتعة بالحكم الذاتي، واشنطن من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدةً على ضرورة احترام سيادتها وسلامتها الإقليمية.
يذكر أن غرينلاند تحظى بأهمية إستراتيجية كبيرة بسبب موقعها الجغرافي في القطب الشمالي وثرواتها الطبيعية، إضافة إلى تواجد قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.
وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.
وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.
وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.
وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.
وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.
وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.
ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT