هشام ماجد يكشف موعد الجزء الثالث من مسلسل "أشغال شقة"
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد الفنان هشام ماجد أن هناك جزءًا ثالثًا من مسلسل "أشغال شقة"، موضحًا أن العمل لم يُعرض خلال موسم رمضان الحالي بسبب انشغاله بتصوير فيلم سينمائي في الفترة الماضية.
تصريحات هشام ماجد
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "يحدث في مصر"، أوضح هشام ماجد أن فريق العمل يضع حاليًا اللمسات التحضيرية للجزء الجديد، مع السعي لتقديمه بصورة أقوى وأكثر تطورًا من الأجزاء السابقة، وأنه سيتم عرضه رمضان 2027، مضيفًا: "أنا متحمس لتقديم الجزء ده، وهنشتغل على إنه يكون عمل قوي".
وتحدث هشام ماجد عن شعوره بعد فوز مسلسل "أشغال شقة جدًا" بجائزة Joy Awards، مؤكدًا أن هذا التتويج يمثل قيمة كبيرة لصناع العمل، خاصة أن الجائزة تُعد من أهم الجوائز الفنية في الوطن العربي.
وقال: "إحساسي بعد فوز "أشغال شقة جدًا" بجائزة Joy Awards إحساس عظيم، خصوصًا إنها من أهم المهرجانات في الوطن العربي وتقترب من الأوسكار".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هشام ماجد موسم رمضان الفنان هشام ماجد مسلسل أشغال شقة أشغال شقة هشام ماجد
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.