حامض الفسفوريك: كيف تُقسم “الكيكة” لصالح الهند على حساب الأردنيين؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
صراحة نيوز- بقلم / المحامي حسام العجوري
حامض الفسفوريك من خيرات الأردن الوطنية، وهو مورد استراتيجي يُستخرج من أرضنا ويُعدّ من أهم مدخلات صناعة الأسمدة والعديد من الصناعات الحيوية. لكن المؤسف أن هذا المورد يُستخدم كـ”كيكة” تُقسم بطريقة لا تحقق العدالة للاقتصاد الوطني ولا تحمي مصالح الأردنيين.
لقد ثبت أن حامض الفسفوريك يُصدر إلى الهند بأسعار أقل من السعر الذي تُفرضه على الشركات الأردنية.
وفي خطوة أخرى، تم اصدار قرار من قبل الشركة الهندية في حرمان مؤسسة المتقاعدين العسكريين من الاستفادة في تجارة حامض الفسفوريك، رغم أن المؤسسة تعمل في مجال الاستثمار والخدمات وتُعدّ من أهم الجهات التي تدعم المجتمع وتُساهم في الاقتصاد الوطني.
إن هذا السلوك يمثل انتهاكًا لحقوق الأردنيين في الاستفادة من موارد بلادهم، ويعكس سياسة غير عادلة تُفضّل الهند على الشركات الأردنية، وتُغلق الباب أمام الصناعات الوطنية التي تسعى إلى الاستثمار والإنتاج.
أين العدالة؟
كيف يُعقل أن تُمنع شركة أردنية من شراء مادة تُصدر للهند بسعر أقل رغم أن الشركة الأردنية تدفع ما يزيد عن الهندي ب 260 دولار ؟
وهل يُعقل أن يُمنع الأردني من الاستفادة من خيرات وطنه لصالح الهنود؟
هذا ليس فقط ظلمًا للشركات الأردنية، بل هو ضرر اقتصادي مباشر للدولة.
الأثر المالي واضح
إذا كان الشركة الأردنية تدفع في الطن ما يزيد عن الهنود ب 260 دولار ومدة العقد خمس سنوات والكمية 20 ألف طن سنويًا، فإن الخسارة المحققة للحكومة تكون:
20,000 طن × 260 دولار = 5,200,000 دولار شهريا
على مدى 5 سنوات:
312,000,000 دولار
إن سياسة تفضيل الهند على الشركات الأردنية في شراء حامض الفسفوريك ليست مجرد قرار تجاري، بل هي قرار سياسي واقتصادي يضع مصالح دولة أخرى فوق مصالح الأردن. وهذا ما يجعل من الضروري إعادة النظر فورًا في آليات البيع والتوزيع، وضمان الشفافية والعدالة في إدارة هذا المورد الوطني.
المطلوب اليوم ليس مجرد مراجعة أسعار، بل مراجعة مبدأ العدالة في توزيع خيرات الوطن. فالأردن ليس مجرد بلد ينتج ويصدر، بل بلد يجب أن يضمن لمواطنيه أولًا حق الاستفادة من مواردهم، وأن يضع مصلحة الاقتصاد الوطني فوق أي اعتبار آخر.
في النهاية، نحن لا نطلب من الحكومة شيئًا غير عادل أو غير منطقي، بل نطالب بإنصاف الأردنيين، وبإعطاء الشركات الوطنية والمؤسسات الوطنية حقها في شراء واستخدام خيرات الوطن.
ونؤكد أن أي سياسة تُفضّل غير الأردني على الأردني في موارد وطنه، هي سياسة غير مقبولة، وتحتاج إلى تصحيح عاجل لصالح الاقتصاد الوطني والمواطن الأردني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات الشرکات الأردنیة
إقرأ أيضاً:
“الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤخرا، قواعد تحكيمية جديدة في قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، التي ستقام بعد 10 أيام، من الآن، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح “الفيفا” أن من بين النقاط الرئيسية التي سيركز عليها الحكام خلال هذا المونديال، هي الالتزام بطرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء التحدث مع منافسه في حال حدوث مشادة بينهما على أرض الملعب، وذلك لمنع الإساءة اللفظية أو العنصرية.
ومن بين القواعد الأخرى التي أقر “الفيفا” تطبيقها في مونديال 2026:
– يمكن للحكم طرد أي لاعب يغادر أرض الملعب بسبب غضبه من قرار الحكم.
– من أجل تسريع اللعب يمكن للحكام تطبيق العد التنازلي لمدة 5 ثوان على ضربات المرمى ورميات التماس، وفي حال عدم تنفيذ ضربة المرمى قبل نهاية هذا العد سيتم احتساب ضربة ركنية للفريق المنافس، وفي حال عدم تنفيذ رمية التماس في المدة ذاتها، فإنه يتم منحها للفريق المنافس، وهذا ما يتماشى مع قاعدة الثواني الثماني لحراس المرمى والتي تتيح لهم فرصة لعب الكرة بعد التصدي لها.
اقرأ أيضاًالرياضةضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد لكأس العالم2026.. “الأخضر” يصل إلى مدينة أوستن الأمريكية ويُجري تدريبات مكثفة
– يجب على اللاعبين الذين تم استبدالهم مغادرة أرض الملعب خلال 10 ثوان، وإلا يجب على اللاعب البديل أن ينتظر دقيقة واحدة.
– على اللاعب المصاب والذي يحتاج إلى العلاج أن يخرج من أرض الملعب لمدة دقيقة.
– يتم اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” لمراجعة البطاقة الصفراء الثانية للاعب، وكذلك لمراجعة الضربات الركنية التي يتم منحها بشكل خاطئ.