معنى «موبقًا» وأنواع العذاب في مشاهد يوم القيامة.. فيديو
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن قوله تعالى: «فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا» يوضح أن «موبقًا» تعني مهلكًا أو هلاكًا عظيمًا، أي فاصلًا من الهلاك بينهم، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى جعل بينهم وبين من دعوهم فاصلًا من الهلاك والعذاب.
وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن قوله تعالى: «وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ» جاء بالفعل الماضي مع أنه أمر مستقبل، للدلالة على ثبوت الأمر وتحققه لا محالة، مبينًا أن التعبير بالماضي هنا يؤكد أن ما سيحدث كأنه وقع بالفعل، وهذه دلالة قوية على حتمية المشهد.
وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن الآيات عرضت أكثر من نوع من أنواع العذاب، موضحًا أن أول نوع هو زوال الدنيا، حيث يرى الناس الجبال وقد ذهبت وزالت، ثم تطاير الصحف ووضع الكتاب، فيرى المجرمون ما فيه ويشفقون مما فيه، ثم يجد الإنسان ما عمله حاضرًا أمامه.
وبيّن الشيخ خالد الجندي أن من أعظم أنواع العذاب كذلك الاستفاف في المشهد والعرض على الله سبحانه وتعالى، ثم رؤية العذاب قبل الوقوع فيه، مؤكدًا أن رؤية العذاب نفسها عذاب، وأن فكرة أن الإنسان عليه الدور تجعله يموت خوفًا مرات قبل أن يموت حقيقة.
وأضاف أن العذاب لا يقتصر على الرؤية فقط، بل هناك صوت النار، وهو صوت مرعب، موضحًا أن نار جهنم لها شهيق وزفير، كما قال تعالى: «سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا» و«وَسَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ»، وأنها نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة، إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد الجندي برنامج لعلهم يفقهون الشیخ خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.