سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته “قسد” بريف الحسكة(صور+فيديو)
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
#سواليف
أفادت وسائل إعلام سورية بمقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 20 بحصيلة أولية لتفجير #مستودع_للذخيرة فخخته ” #قسد ” قبل انسحابها من بلدة #اليعربية في ريف #الحسكة شمال شرق #سوريا.
مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة pic.twitter.com/MRqhuDJd1P
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) January 21, 2026ذكرت قناة “الإخبارية السورية” بأن “قوات سوريا الديمقراطية” فخخت مستودعا للذخيرة في بلدة اليعربية بريف الحسكة وقامت بتفجيره بعد انسحابها من المنطقة.
وتدوال ناشطون صورا ومقاطع فيديو تظهر موقع #الانفجار مؤكدين سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى جراء الانفجار.
ومساء أمس الثلاثاء، حذّرت وزارة الدفاع السورية “قسد” – في أعقاب دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين حيز التنفيذ – من أي محاولة لاستهداف الجيش السوري، أو قوات الأمن الداخلي.
وقال ناشطون إن الانفجار وقع الضبط عند معبر اليعربية.
ويوم أمس، أعلنت وزارة الدفاع السورية مواصلة الجيش السوري تقدمه في مناطق عدة كانت تحت سيطرة قوات “قسد” شمال شرقي سوريا، كما أظهرت فيديوهات سيطرته على منفذ اليعربية الحدودي مع العراق.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مستودع للذخيرة قسد اليعربية الحسكة سوريا الانفجار
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.