"السوشيال ميديا".. إعلام الشرقية يضع "روشتة" التربية الإيجابية لإنقاذ الأبناء بديرب نجم
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
نفذت ادارة اعلام الشرقية الندوة في سياق خطة عمل هدفت الى توسيع نطاق التوعية المجتمعية بقضايا الاسرة وتطوير الوعي العام بما يرتبط بالتربية الإيجابية من مفاهيم وسلوكيات عملية وقد انعقدت الفعالية بمقر ادارة الشباب والرياضة بمركز ديرب نجم بما وفر بيئة مناسبة للحوار وتبادل الرؤى بين المختصين والحضور
التربية الإيجابية تقود أسرة قوية في لقاء اعلام الشرقية بديرب نجم اليومكما كلف قطاع الإعلام الداخلي الفرق الميدانية بفتح قنوات اتصال مباشرة مع أولياء الأمور لنشر ثقافة "العواقب لا العقاب"، واستلمت الهيئة تقارير مفصلة حول آليات دعم الزوجين لمواجهة الضغوط الاقتصادية والنفسية، مع التوجيه بمباشرة دورات تدريبية متخصصة لتعزيز المشاركة الفعالة للأب في عملية التنشئة، لضمان بناء هيكل أسري متماسك قادر على العطاء في ظل التحديات المعاصرة.
شهدت قاعة إدارة الشباب والرياضة بمركز ديرب نجم حراكا توعويا استثنائيا، حيث اجتمع خبراء الإعلام والصحة النفسية لتشريح واقع التربية في العصر الرقمي، وأطلقت الندوة صرخة تحذير من غياب "التربية الإيجابية" وتأثيره الكارثي على تماسك المجتمع، مؤكدة أن "رعاية الأبناء" بتوفير المأكل والمشرب لا تغني عن "تربيتهم" بغرس القيم والصدق.
وتابعت المنصة الحوارية برئاسة الدكتورة أميرة شفيق، مدير التثقيف الصحي بالإدارة الصحية بديرب نجم، كواليس الصراع بين الأجيال في ظل سيطرة الأجهزة الإلكترونية، مشددة على أن العودة للأصول الأخلاقية والوصايا النبوية هي حائط الصد الوحيد لمنع انهيار الهيكل التنظيمي للأسرة المصرية التي تمثل النواة الأساسية لصلاح المجتمع.
جذور المفهوم في التراث الديني والاجتماعيأكدت الدكتورة أميرة شفيق مدير التثقيف الصحي بالادارة الصحية بديرب نجم خلال كلمتها ان مفهوم التربية الإيجابية ليس طارئا على المجتمع بل يمتد بجذوره الى تعاليم الاسلام ووصايا السنة الشريفة التي دعت الى حسن اختيار الزوجة والزوج والى بناء اسرة قائمة على القيم والصدق والاخلاق والصفات النبيلة وهو ما يعكس ان التربية الإيجابية تمثل امتدادا طبيعيا لمنظومة اخلاقية راسخة
أوضحت ان الهدف الجوهري من التربية الإيجابية تمثل في الحفاظ على الهيكل التنظيمي للمجتمع الذي تبدأ لبنته الاولى من الاسرة مع لفت نظر الاباء الى ضرورة التفرقة بين مفهومي التربية والرعاية حيث لا يقتصر الدور الاسري على توفير الاحتياجات بل يمتد ليشمل بناء الشخصية وغرس القيم
محاور التطبيق العملي داخل الاسرةفجرت الدكتورة أميرة شفيق نقاشا ساخنا حول ضرورة التفرقة بين "التربية والرعاية"، موضحة أن التربية الإيجابية بدأت مع الإسلام من خلال حسن اختيار الزوجين والتركيز على الصفات النبيلة، وأوضحت أن محاور التربية الحديثة تتطلب زرع السلوك القويم منذ الصغر ومساعدة الأبناء على إيجاد حلول لمشكلاتهم بأنفسهم لتعزيز مبدأ الاعتماد على النفس.
عرضت الدكتورة أميرة شفيق محاور التربية الإيجابية التي شملت زرع السلوك والقيم في الابناء منذ الصغر ومساعدتهم على ايجاد حلول لما يواجهونه من مشكلات يومية بما يعزز لديهم روح المبادرة والاستقلال
كما شددت على اهمية دعم الزوجة والزوج عبر الالتزام بالرعاية الذاتية وتخصيص جزء زمني خلال اليوم لدفع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والنفسية عن كاهلهم بما يضمن استمرار قدرتهم على العطاء وتلبية الالتزامات نحو الاسرة والابناء
وناقشت الندوة أهمية "الرعاية الذاتية" للوالدين؛ حيث طالبت الزوج والزوجة بتخصيص وقت يومي لتفريغ الضغوط الاجتماعية والاقتصادية عن كاهلهم، لضمان الاستمرار في العطاء دون احتراق نفسي، مؤكدة أن الأب ليس مجرد "ممور مالي" بل هو شريك فاعل في الدعم المعنوي والنفسي لأبنائه.
بديل العقاب.. إعلام الشرقية يطرح سياسة "العواقب" لتعديل السلوكتناولت كذلك الدور الايجابي للمشاركة الفعالة للاب في تربية الابناء ودعمهم معنويا ونفسيا بوصفه شريكا اساسيا في العملية التربوية لا يقل اهمية عن دور الام وهو ما يعزز التوازن داخل الاسرة ويرسخ قيم الاحترام والمسؤولية المشتركة
استعرضت ايضا فكرة استبدال العقاب بالعواقب من خلال اشراك الابناء في اختيار العقاب المناسب لتعديل السلوك وهو اسلوب يهدف الى تحقيق التربية الإيجابية عبر اقناع الابناء وتحميلهم مسؤولية اختياراتهم بما يساعدهم على تحقيق ما يتمنونه في الحياة ضمن اطار منضبط
نبهت الى ان من اهم نتائج التربية الإيجابية الاعتماد على النفس والقدرة على مواجهة الزحف الالكتروني الذي سيطر على حياة الابناء حيث تمثل التربية الإيجابية اداة فعالة لتوجيه استخدام التكنولوجيا بصورة واعية ومتوازنة
نفذ فريق عمل ادارة اعلام الشرقية اللقاء ممثلا في محمد حافظ ونورا احمد حيث اضطلعا بتنظيم الفعالية وتنسيق محاورها بما ساهم في خروجها بصورة منظمة تعكس جدية الطرح واهمية الرسالة التي حملتها حول التربية الإيجابية ودورها في دعم استقرار الاسرة المصرية
اختتمت الندوة بالتأكيد على ان التربية الإيجابية لم تطرح بوصفها مفهوما نظريا بل كمسار عملي قابل للتطبيق داخل كل بيت مصري مستندا الى منظومة قيم واضحة وخطة توعوية مدروسة تسعى الى تعزيز تماسك المجتمع عبر بناء اسرة واعية قادرة على مواجهة تحديات العصر
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اعلام الشرقية الدكتور أحمد يحيى ديرب نجم التربية الايجابية الهيئة العامة للاستعلامات الأسرة المصرية تنمية المجتمع التثقيف الصحى التربیة الإیجابیة بدیرب نجم
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.