أسماء جلال تثير الجدل بفستان يقترب من 200 ألف جنيه
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
نشرت الفنانة أسماء جلال، صورا جديدة لها عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
تفاصيل إطلالة أسماء جلالوتألقت أسماء جلال، في الصور بإطلالة ملفتة مرتدية فستانا باللون البيبي بلو من تصميم Marmar Halim وسعره 192 ألف جنيه، ونسقت معه شال أبيض من الفرو للتدفئة.
كما اختارت أن تترك بشرتها على طبيعيتها ووضعت بعض مساحيق المكياج بالألوان الهادئة وقامت بترك شعرها الطويل منسدلا بين كتفيها بطريقة الويفى الجذابة التي تتناسب مع ظهورها.
وتتميز أسماء جلال بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير بها الجدل بأنوثتها وأناقتها من خلال اختيارها ملابس وفساتين مميزة تبرز جمالها وقوامها المتناسق ورشاقتها.
يذكر أن أسماء جلال يعرض لها حاليا في دور السينما فيلم "إن غاب القط"من بطولة آسر ياسين، ومحمد شاهين، علي صبحي، سماح أنور، كارمن بصيبص، من تأليف أيمن وتار، وإخراج سارة نوح و انتاج شركة Kay Oh pictures.
كما عرض لها مؤخرا فيلم "السلم والثعبان2: لعب عيال" بطولة عمرو يوسف، وظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، فادوي عابد، هبة عبد العزيز، وآية سليم، من إنتاج طارق العريان وموسى عيسى، ومن تأليف أحمد حسني، قصة وإخراج طارق العريان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسماء جلال صور اسماء جلال إطلالة اسماء جلال اسماء اسماء جلال أسماء جلال
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..