ردا على رسوم ترامب.. برلمان أوروبا يعلّق المصادقة على الاتفاق التجاري مع أمريكا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قرر البرلمان الأوروبي تعليق عملية المصادقة على الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في ضوء التهديدات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب،بفرض رسوم جمركية إضافية.
أورسولا تفتح الملف الخطير في دافوس ????
1971= انفصال الدولار عن الذهب:
اللحظة اللي انهار فيها النظام المالي العالمي كله.
تحذيرها: قللوا اعتمادكم على الدولار والعملات الأجنبية - الآن.
اللي ما تجرأت تقوله علنًا:… pic.twitter.com/e5RPTbkXdM — Zaki on Bitcoin (@ZakionBitcoin) January 21, 2026
وقررت غالبية الكتل السياسية تجميد الاتفاق التجاري الذي تم التوصل إليه العام الفائت بين واشنطن وبروكسل والذي ينص على رسوم جمركية بنسبة 15بالمئة على الصادرات الأوروبية إلى الولايات المتحدة.
وقال عضو البرلمان الأوروبي ورئيس لجنة العلاقات التجارية "بيرند لانج"، في بيان، إن خطط الرئيس "دونالد ترامب" الأخيرة لفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10بالمئة على بعض الدول الأوروبية تتعارض مع بنود الاتفاقية التجارية.
وأضاف "لانج" في إشارة إلى خطاب "ترامب" في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن الرئيس الأمريكي لم يراجع موقفه بشأن الرسوم الجمركية، قائلًا: "يبدو أنه لم يغيّر موقفه، فهو يريد ضم غرينلاند في أسرع وقت ممكن".
وقال لانج: "لقد خرق الرئيس ترامب اتفاقية اسكتلندا. يستخدم التعريفات الجمركية كأداة للضغط السياسي كوسيلة لشراء غرينلاند"، ووصف هذه الخطوة بأنها "هجوم على السيادة الاقتصادية والإقليمية للاتحاد الأوروبي".
وأوضح "لانج" أن التهديد بفرض الرسوم الجمركية الجديدة على خلفية رغبة "ترامب" في ضم جرينلاند، دفع البرلمان الأوروبي إلى تجميد المصادقة على الاتفاق، مؤكدًا: "سنعلّق الإجراءات إلى حين اتضاح الرؤية بشأن تهديدات جرينلاند".
وأضاف أن لجنة التجارة الدولية ستناقش استخدام أداة مكافحة الإكراه التابعة للاتحاد الأوروبي والتي من شأنها أن تسمح للاتحاد الأوروبي بتقييد وصول الشركات الأمريكية إلى سوقه الموحدة بشكل كبير، ومنعها من المشاركة في المناقصات، وتقليل تدفق السلع ورأس المال، والحد من الاستثمار الأجنبي المباشر في التكتل.
وفي وقت سابق من اليوم، صرح رئيس البنك المركزي الألماني يواكيم ناجل لشبكة "سي أن بي سي" بأنه يأمل أن يتراجع ترامب عن موقفه، واصفاً التوترات عبر الأطلسي بأنها ”وضع إشكالي للغاية”.
من جهتها، قالت رئيسة كتلة الاشتراكيين الديموقراطيين ايراتكسي غارسيا بيريز للصحافيين إن هناك "اتفاقا تؤيده غالبية" المجموعات السياسية لتجميد الاتفاق التجاري الذي تم التوصل اليه العام الفائت بين واشنطن وبروكسل.
ويمثل هذا القرار الذي اتخذه البرلمان الأوروبي اليوم تصعيداً كبيراً في الحرب التجارية والدبلوماسية بين بروكسل وواشنطن، ويعود هذا التوتر إلى إصرار الإدارة الأمريكية على ربط التبادل التجاري بملفات جيوسياسية مثيرة للجدل، وعلى رأسها أزمة سيادة الدنمارك على غرينلاند.
ويرى القادة الأوروبيون أن التهديد بفرض رسوم بنسبة 10بالمئة على المنتجات الأوروبية ما هو إلا وسيلة للضغط السياسي تضرب عرض الحائط بقواعد منظمة التجارة العالمية.
وتحتاج اتفاقيات التجارة في الاتحاد الأوروبي إلى موافقة البرلمان الأوروبي، الذي غالباً ما يكون أحد أصعب المجالس وأكثرها انقساماً بالنسبة له، فضلاً عن موافقة الدول الأعضاء الفردية، وقد تجلى تعقيد هذا الأمر أيضاً يوم الأربعاء عندما صوت البرلمان الأوروبي لصالح إجراء فحص قانوني للاتفاقية الموقعة مؤخراً مع أربع دول من دول ميركوسور في أمريكا اللاتينية .
ما بنود الاتفاق التجاري؟
وينص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في الصيف الماضي، على فرض رسوم جمركية بنسبة 15بالمئة على الصادرات الأوروبية إلى الولايات المتحدة، مع الإبقاء على الإعفاء من الرسوم على الصادرات الأمريكية إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال زعيم حزب الشعب الأوروبي مانفريد فيبر، إن عدم السماح للشركات الأمريكية بالدخول إلى السوق الأوروبية دون رسوم جمركية يعد "أداة قوية للغاية"، فيما أضافت فاليري هاير من كتلة تجديد أوروبا الوسطية إنه "رافعة قوية جدًا، لا أعتقد أن الشركات ستوافق على التخلي عن السوق الأوروبية".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية البرلمان الأوروبي غرينلاند امريكا البرلمان الأوروبي غرينلاند رسوم ترامب تجارة امريكا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة البرلمان الأوروبی الاتفاق التجاری رسوم جمرکیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.