ترمب يصف سد النهضة بـ"العملاق والخطير" ويتعهد بالوساطة بين مصر وإثيوبيا.. فيديو
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سد النهضة بالمنشأة العملاقة والخطيرة التي أثرت بشكل مباشر على حصص المياه التاريخية، مؤكداً تفهمه لمخاوف مصر تجاه هذه القضية الوجودية.
وتعهد ترامب خلال مباحثاته مع الرئيس السيسي في سويسرا، ونقلتها قناة “النيل للأخبار”، بالتدخل الشخصي للجمع بين قادة مصر وإثيوبيا للتوصل إلى اتفاق نهائي وعادل، مشيراً إلى أن إدارته تضع ملف الأمن المائي على رأس أولوياتها لضمان عدم تضرر شعوب دول المصب.
وتابع: ""إنهم يتحدثون عن السد الذي بُني في إثيوبيا، إنه من أكبر السدود في العالم ومن أكبر السدود في أفريقيا، ولقد مولته الولايات المتحدة بشكل أساسي. فهو يسد نهر النيل، وعندما تفكرون في مصر، ياتي إلى ذهنكم نهر النيل أكثر من أي مكان آخر، ولكن هذا النهر يتدفق من إثيوبيا وهذا السد كبير للغاية.. إنه عملاق".
وأردف: “وكان من الواجب التحدث عن هذا الأمر منذ وقت طويل عندما كانوا يبنونه ويمولونه، ولقد شاركت في ذلك في نهاية فترتي الرئاسية الأولى ولقد كنت على وشك الانخراط في اتفاق، ولكن لم تعرف إدارة بايدن أي شيء عنه، وها أنا قد عدت”.
واستطرد: “لقد باتت تلك القضية خطيرة.. قضية السد أعني، ونحن نحاول أن تعود الأمور إلى مسارها الصحيح ونحاول أن نعقد اتفاقاً بما يفيد دولة المنبع، ولكن هذا السد خطير وبعض الناس لا يحصلون على كمية المياه التي من الواجب أن يأخذونها، وكانوا يأخذونها على مدار سنوات طويلة في التاريخ وذلك بسبب هذا السد العملاق”.
وأكمل: “الآن مع وجود قائد قوي ورئيس (يقصد السيسي)، وأيضاً يوجد قائد قوي في إثيوبيا كما أعرفه فهو رجل قوي، أنا أحاول أن أجمع بينكما لكي نتوصل إلى اتفاق. أنا أقدر ذلك، أعتقد أنه يفهمني.. سنحاول أن نفعل شيئاً حيال هذا السد وهي مشكلة كبيرة، وسنتمكن من فعل شيء ما”.
اقرأ المزيد..
ترامب: أصولي اسكتلندية ألمانية وحان الوقت لبناء تحالف غربي لمواجهة التحديات ترامب من دافوس: مهمتي إحلال السلام العالمي بالقوة والذكاء ترامب من دافوس: كل ما أريده قطعة جليد تسمى "جرينلاند" لحماية العالم وزير الاستثمار: عهد مزاحمة الدولة للقطاع الخاص انتهى بلا رجعة أحمد عز: ضخ مليار يورو في السوق المصري خلال الأشهر المقبلة محافظ البنك المركزي يعلن تحمل تكاليف إعاشة طلاب المنح الأمريكية المتعثرين.. فيديو أيمن عاشور: 35 ألف منحة لطلاب الجامعات الأهلية والخاصة في 2026 “الصحة”: العاصمة الطبية تنهي عصر قوائم الانتظار وشتات المرضى بنظام اليوم الواحد "مدبولي" يطلق المبادرة الوطنية لدعم المتفوقين ويدعو القطاع الخاص للاستثمار في بناء الإنسان مستشار الرئيس الفلسطيني: لجنة إدارة غزة تبدأ مرحلة التحضير ووقف العدوان أولوية قصوى
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب دونالد ترامب سد النهضة مصر هذا السد
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10