دافوس (الاتحاد)
استعرض البروفيسور إبراهيم الحجري رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا إنجازات الجامعة في مجالي العمل المناخي والاستدامة، وذلك على هامش فعاليات الدورة ال 56 من المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.

أخبار ذات صلة لطيفة بنت محمد تلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي «الطيران المدني» تفتتح معرض «مستقبل واعد» للتوظيف بمشاركة 27 جهة

وشارك أيضا قادة الجامعات والقطاع الصناعي العالميين في وضع استراتيجية شراكة أكثر قابلية للتأقلم بين الأوساط الأكاديمية والصناعية تهدف إلى التصدي للتغيرات التي تشهدها البيئة الاقتصادية العالمية.


وأكد خلال عرضه التقديمي أهمية النهج المتكامل الذي تعتمده جامعة خليفة في العمل المناخي، بما في ذلك البحوث المتطورة والبرامج الأكاديمية وعلاقات الشراكة التي تدعم الأولويات الوطنية والأجندات العالمية للاستدامة.
والتقى في «دافوس» لومينغ لي، رئيس جامعة تشينغوا ولويس فاسي، رئيس معهد العلوم السياسية في باريس وديبورا برنتيس، نائبة رئيس جامعة كمبردج وإيفيلين وانغ، نائب رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، عضو «التحالف الدولي للجامعات حول المناخ»، حيث تم بحث تعزيز علاقات الشراكة مع قادة الجامعات والقطاع الصناعي على مستوى العالم والمشاركة معهم في تطوير استراتيجية أكثر تكيفًا بين الأوساط الأكاديمية والصناعية لمواجهة الساحة الاقتصادية العالمية التي تشهد تغيرات متلاحقة.
كما التقى أيضًا إيساكو إيتو، رئيس ونائب الرئيس التنفيذي بشركة «ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة» وممثلين آخرين للشركات الرائدة العالمية في قطاع الصناعة.
رافق البروفيسور إبراهيم الحجري في زيارته إلى «دافوس» 2026، الدكتور أشرف النجداوي، نائب الرئيس للعلاقات الخارجية ورئيس الهيئة الإدارية في جامعة خليفة والبروفيسور صموئيل ماو، الرئيس المشارك لشبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات ومدير معهد «أسباير» لبحوث الاستدامة.
وقال إن التعاون الدولي يعد أمراً أساسياً لتحقيق حلول مناخية على نطاق واسع، وفي إطار حرص دولة الإمارات على المشاركات العالمية، نسعى إلى تعميق علاقات الشراكة مع الجامعات والمؤسسات الرائدة لنساهم في تطوير التكنولوجيات وتبادل البيانات وإعداد كوادر مؤهلة تُعزز أثرها في مختلف المناطق.
وأضاف: يتماشى العمل المناخي في جامعة خليفة مع المبادرة الإستراتيجية التي أعلنتها دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 ومع التوجهات المنبثقة عن مؤتمر المناخ «كوب 28» وبذلك، تكمن مهمتنا في تحويل البحوث الرائدة إلى حلول عملية تُعزز المرونة وتُسَرِّع التقليل من الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة وتُساهِم في تحقيق رؤية دولة الإمارات المتمثلة في الوصول لاقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
وتشمل محفظة بحوث جامعة خليفة في مجال المناخ أكثر من 350 براءة اختراع صادرة وأكثر من 800 اختراع مُعلَن عنه ومشاريع وشركات ناشئة بالتعاون مع شركاء دوليين من القطاعين الأكاديمي والصناعي من أكثر من 20 دولة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: العمل المناخی دولة الإمارات جامعة خلیفة

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية