هل يعود للفن.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يكشف تطورات حالته الصحية |خاص
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشف أحمد نجل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة تطورات حالته الصحية وإمكانية عودته الفن بعد اعتزاله لسنوات .
وقال أحمد عبد الرحمن أبو زهرة فى تصريح خاص لموقع صدى البلد: "إن الحالة الصحية لوالدي مستقرة بشكل نسبي وإنه يحرص على الالتزام بالعلاج بشكل دائم.
عبد الرحمن أبو زهرة عن عودته الفن مجددا: دا مش الزمن بتاعنا
وعن إمكانية عودته للفن مجددا ، قال أحمد عبد الرحمن ابو زهرة إن والده قرر أن لا يعود للفن مجددا وأنه قدم العديد من الأعمال الهامة ودائما يكرر جملة “دا خلاص مش الزمن بتاعنا”.
وكشف أحمد نجل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة تفاصيل الحجز على الحساب البنكى لوالده خلال الساعات الماضية.
وقال أحمد عبد الرحمن أبو زهرة فى تصريح خاص لموقع صدي البلد: إنه تفاجأ بالحجز على حساب والده وأن كان هناك مطالبة له منذ عام ٢٠٢١ من الضرائب بأنه ملزم بدفع مبالغ ضخمة من المال بالرغم أنه لا يشارك في أي أعمال فنية منذ ما يقرب من ٥ سنوات.
وأضاف أحمد عبد الرحمن أبو زهرة: “الكلام دا عدى عليه وقت طويل وأنا مبقتش أرد عليهم لأنى مش فاضي وأنا مش مقيم فى مصر واتفاجئت إنهم بيطلبوا مبالغ كبيرة ووالدى مش بيشتغل وبالفعل جبنالهم ورق يثبت ذلك من الشركة المتحدة ومن كذا مصدر واتفجائنا إن تم الحجز على الحساب البنكى ومقدرناش نقبض المعاش اللى هو حتى مش بيكفى تمن العلاج مش بيكفيه ولو كان عنده أملاك كانوا هيحجزوا عليها”، معلقا: “ان والده يستاء من هذا الكلام بشكل كبير”.
أحمد عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن الحجز علي حساب والده البنكي من قبل مصلحة الضرائب
وكان كشف أحمد أبو زهرة نجل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، عن الحجز علي حساب والده البنكي من قبل مصلحة الضرائب.
وقال أحمد أبو زهرة فى منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك، هل مافيش غير عبدالرحمن أبو زهرة بدل ما يتم تكريمه من الدولة.
وتابع أبو زهرة: كل فترة يحصل موقف مهين له مع إنه لا هو عاوز حاجة من حد ولا مد يده لحد ولا طلب أي شيء من أي إنسان كل اللي هو طلبه إنه يعيش أيامه الأخيرة في هدوء وسلام نفسي.
واستكمل أحمد أبو زهرة: المرة دي مصلحة الضرايب بتهينه وتحجز عليه وياريته مثلا عنده أملاك ومليارات في البنك لا دي بتحجز على معاشه اللي مش بيكمل ربع ثمن الأدوية اللي بياخذها.
وأضاف: تم وقف حسابه البنكي اللي مفيهوش غير المعاش وحينما سألنا عن السبب قيل إنه محجوز عليه من الضرايب. يا سيادة رئيس مصلحة الضرايب ارحموا فنان أفنى أكتر من ستين سنة من عمره في خدمة هذا الوطن ولم يتأخر طوال حياته في دفع كل الضرايب بل على العكس من يقول غير ذلك فهو ظالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد الرحمن ابو زهرة اعمال عبد الرحمن ابو زهرة نجل عبد الرحمن ابو زهرة أحمد عبد الرحمن أبو زهرة عبد الرحمن ابو زهرة
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.