محمود عباس يصل موسكو.. 7 ملفات على طاولة مباحثاته مع بوتين
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى العاصمة الروسية موسكو، مساء اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية تستمر ليومين؛ تلبيةً لدعوة رسمية من الجانب الروسي.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس عباس، لقاءً، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، غدٍ الخميس؛ لبحث آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما يستقبل الرئيس الفلسطيني، السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا؛ في إطار تنسيق المواقف العربية، ومناقشة الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وبحسب مصادر رسمية، سيتناول اللقاء بين الرئيسين، ملفات “تخفيف المعاناة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وجهود إعادة الإعمار، وسبل منع التهجير والضم، ووقف التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين”، إضافة إلى “المطالبة بالإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الإجراءات التي تستهدف تقويض مؤسسات السلطة الفلسطينية”.
كما يناقش الجانبان، آفاق تطوير العلاقات الثنائية، وأواصر الصداقة التاريخية التي تربط القيادتين والشعبين؛ في ظل التأكيد على أهمية الدور الروسي في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عباس عباس يصل موسكو القضية الفلسطينية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السلطة الفلسطينية روسيا وفلسطين
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34