واشنطن تفرض عقوبات على جمعيات فلسطينية بزعم صلتها بحماس
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على 6 جمعيات خيرية تنشط في قطاع غزة، ومجموعة دعمت سفنا حاولت كسر الحصار المفروض على القطاع، متّهمة إياها بأنها تعمل لصالح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت الخارجية الأميركية في بيان: "تفرض الولايات المتحدة عقوبات على 6 منظمات مقرها غزة تدّعي تقديم الرعاية الطبية للمدنيين الفلسطينيين، بينما هي في الواقع تدعم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس".
وأضاف البيان أن هذه المنظمات تشمل "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الذي يُدرج على قائمة العقوبات لدعمه السري لكتائب عز الدين القسام وممارسته أساليب جمع تبرعات مضللة، مما يُقوّض المساعدات المقدمة للمدنيين".
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان آخر: "يتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية إجراءات ضد صلات حماس السرية بالمنظمات غير الربحية. إن ممارسة حماس الخبيثة المتمثلة في العمل خلف الكواليس مع المنظمات المدنية تُعرّض الفلسطينيين للخطر وتقوّض الجهود المبذولة لبناء سلام دائم ومزدهر".
وذكر البيان أن منظمة المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج "تزعم تمثيل الفلسطينيين على نطاق واسع، لكنها تُدار سرّا من حماس وكانت من أبرز داعمي عدة أساطيل حاولت الوصول إلى غزة".
وتتّخذ هذه المنظمة من لبنان مقرّا لأنشطتها ونظّمت عدّة مؤتمرات في تركيا جمعت فلسطينيي الشتات. وفرضت وزارة الخزانة عقوبات أيضا على المسؤول فيها زاهر خالد حسن البيراوي المقيم في بريطانيا.
ودعم المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج سفن تحالف أسطول الحرية التي أبحرت نحو غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني خلال حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وشملت العقوبات أيضا 6 منظمات فلسطينية هي "جمعية الفلاح" و"جمعية النور" و"جمعية السلامة" و"جمعية الأيدي الرحيمة" و"جمعية قوافل" و"جمعية واعد" وجميعها تتخذ من غزة مقرا لها وتدير أنشطتها في القطاع المدمر.
إعلانوتقضي العقوبات الأميركية بتجميد كلّ أصول الشخصيات والهيئات المستهدفة في الولايات المتحدة. وتحظر على شركات البلد ومواطنيه التعامل مع الكيانات المستهدفة، تحت طائلة تعرّضهم لعقوبات.
وقال نائب وزير الخزانة المكلّف شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هورلي في البيان إن "إدارة دونالد ترامب لن تغضّ الطرف عن قيام قادة حماس وشركائهم باستغلال النظام المالي لتمويل عمليات إرهابية".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.