صحيفة الاتحاد:
2026-07-23@22:02:58 GMT

الإمارات تواصل دعم النقاط التعليمية في غزة

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

أحمد عاطف (غزة، القاهرة)

أخبار ذات صلة «الذكاء الاصطناعي» يتصدر المشهد في «يومكس» و«سيمتكس» «الموارد البشرية»: 12.4% نمو في أعداد القوى العاملة خلال عام 2025

تواصل عملية «الفارس الشهم 3» جهودها الإنسانية لدعم الطلبة والنقاط التعليمية في قطاع غزة، حيث أنشأت نقطة تعليمية جديدة في منطقة مواصي خان يونس؛ بهدف تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم، رغم ظروف النزوح المستمر والتحديات المتفاقمة.


 وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص العملية على ضمان عدم انقطاع العملية التعليمية في غزة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة للطلبة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها القطاع، تأكيداً على أهمية التعليم كركيزة أساسية للصمود وبناء المستقبل.
 واعتبر خبراء ومحللون أن المساعدات الإماراتية المقدمة لأهالي غزة تمثل ركيزة إنسانية حيوية في مواجهة التدهور المتسارع للأوضاع المعيشية والإنسانية والتعليمية، لا سيما مع حلول فصل الشتاء، وبعد القرار الإسرائيلي بحظر دخول 37 منظمة غير حكومية إلى القطاع، مما ضاعف من حدة الأزمة الإنسانية.
 وأوضح هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن استمرار عملية «الفارس الشهم 3» يعكس التزام الإمارات بمواصلة التدخلات الإغاثية، في وقت تتزايد فيه معاناة السكان، وتتراجع فيه قدرة العديد من المنظمات الدولية على العمل، مؤكدين أن أهمية المساعدات الإماراتية لا تكمن فقط في حجمها، بل في قدرتها على الوصول، واستدامتها، وتنوعها، مما يجعلها عاملاً أساسياً في مواجهة التحديات.
 وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلسطين، الدكتور تيسير أبو جمعة، إن المساعدات الإماراتية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، لا سيما أن حظر عشرات المنظمات غير الحكومية خلق فراغاً إنسانياً كبيراً، في ظل تزايد احتياجات السكان للغذاء والملابس ووسائل التدفئة. 
وأضاف أبو جمعة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الدعم الإماراتي يتميز بالاستمرارية والتنوع، ولا يقتصر على المساعدات الغذائية فقط، بل يشمل الجوانب الصحية والمياه والإغاثة الطارئة وعم التعليم، وهذه الجهود تخفف من حدة الانهيار الإنساني، وتحول دون تفاقم الأوضاع الاجتماعية والصحية داخل القطاع. وأشار إلى أن التنسيق الإماراتي مع مصر، خاصة عبر معبر رفح، أسهم في ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، رغم التعقيدات السياسية والأمنية، مؤكداً أن هذا النهج يعكس فهماً عميقاً لطبيعة الأزمة الإنسانية في غزة واحتياجاتها المتغيرة.
 بدوره، أوضح الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، هاني الجمل، أن الإمارات تعد من أهم أجنحة العمل الإنساني الداعمة لأهالي غزة، انطلاقاً من منظومة فكرية وإنسانية تؤمن بمد جسور الخير للشعوب المتضررة من النزاعات والأزمات.
وأشار الجمل، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن التحرك الإماراتي منذ بداية الأزمة اتسم بالشمول، بدءاً من التنسيق مع مصر لإقامة مستشفى ميداني عائم قبالة السواحل المصرية، استقبل وعالج آلاف الحالات الطارئة وذويهم، مروراً بالمشاركة مع منظمات الإغاثة الدولية في تطعيم أطفال غزة ضد شلل الأطفال، وصولاً إلى إطلاق جسر المساعدات الإنسانية «الفارس الشهم 3»، الذي تنوعت خدماته بين إدخال المواد الغذائية والطبية عبر معبر رفح وتنفيذ عمليات إنزال جوي للمساعدات تحت مسمى «طيور الخير».
 وذكر أن الإمارات أسهمت في تشغيل 6 محطات لتحلية المياه داخل القطاع، وتأمين وجبات غذائية جاهزة لأكثر من ألف فلسطيني يومياً، في ظل النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب والغذاء.
وأفاد الجمل بأن التدخلات الإنسانية لدولة الإمارات تمس جوهر الحياة اليومية للسكان، ولا تقتصر على الدعم الرمزي، لافتاً إلى أن الجسر الجوي الإماراتي، الذي شاركت فيه المئات من الطائرات شكّل أحد أكبر مسارات الدعم الإنساني للقطاع.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: غزة فلسطين قطاع غزة الإمارات حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة المساعدات الإماراتية مساعدات الإمارات المساعدات الإنسانية الفارس الشهم 3

إقرأ أيضاً:

منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي

تواصل منطقة الضرائب العقارية بمحافظة بني سويف، برئاسة  محمود البحراوي، تنفيذ ورش العمل والاجتماعات التوعوية مع العاملين، في إطار دعم منظومة التحول الرقمي، وتعزيز جهود نشر ثقافة تقديم الإقرار الضريبي العقاري إلكترونيًا.

وأكد  رئيس المنطقة، خلال ورش العمل، أهمية قيام جميع العاملين بدورهم في توعية المواطنين وحثهم على سرعة تقديم الإقرار الضريبي العقاري إلكترونيًا، باعتبارهم شركاء أساسيين في نجاح المنظومة، إلى جانب ما يمثله ذلك من واجب وطني يسهم في دعم جهود الدولة نحو التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية.

وأشار إلى أن نجاح منظومة الإقرار الضريبي الإلكتروني يعتمد على التعاون بين العاملين والمواطنين، داعيًا إلى توضيح مزايا الخدمات الإلكترونية، وما توفره من سرعة في إنجاز الإجراءات ودقة في تسجيل البيانات، بما يحقق مصلحة الجميع.

بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراثصحة بني سويف تطلق خطة تصحيحية لرفع كفاءة المنشآت الصحية وتبدأ جولاتها الميدانية بإدارة الفشناستلام أكثر من 353 ألف طن من الأقماح المحلية بالصوامع في بني سويف

وشدد رئيس منطقة الضرائب العقارية ببني سويف على ضرورة تقديم جميع أوجه الدعم والإرشاد للمواطنين، والإجابة عن استفساراتهم، ومساعدتهم في إتمام عملية تقديم الإقرار الإلكتروني بسهولة، بما يسهم في تحقيق المستهدف من المنظومة وإنجاح خطة التحول الرقمي.

الجدير بالذكر أن عدم الالتزام بتقديم الإقرارات الضريبية في المواعيد القانونية يترتب عليه تطبيق أحكام المادة (30) من القانون رقم 196 لسنة 2008، والتي تنص على معاقبة كل من امتنع عن تقديم الإقرار أو قدمه متضمنًا بيانات غير صحيحة تؤثر على الضريبة، بغرامة لا تقل عن 200 جنيه ولا تجاوز 2000 جنيه.

ومن المقرر أن الحصر العام القادم سيشهد إلغاء جميع الإعفاءات الخاصة بالوحدات السكنية المستغلة كسكن خاص، والتي سبق تقديم طلباتها ورقيًا إلى المأموريات، على أن يتم الاكتفاء فقط بطلبات الإعفاء المقدمة من خلال المنظومة الإلكترونية عند تقديم الإقرار الضريبي، داعيًا المواطنين إلى سرعة تقديم الإقرار إلكترونيًا للاستفادة من الخدمات والمزايا التي تتيحها المنظومة الجديدة.

طباعة شارك بني سويف الضرايب العقارية ضرائب بني سويف

مقالات مشابهة

  • أورا 5 GT وsport تواصل خطف الأنظار عالميًا .. فكم يبلغ سعرهم؟
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وفقًا لآخر تحديث
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي