قتلت ولاد ابني ليه.. جدة ضحايا المنوفية: المتهم كان بيجري وبيدور معانا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
خصص برنامج تفاصيل، المذاع على قناة “صدى البلد 2”، تقديم الإعلامية نهال طايل، فقرة خاصة مع أسرة ضحايا جريمة المنوفية لأول مرة.
وتحدثت جدة الضحايا، قائلة:" اتصلنا على المتهم كتير وأول ما شوفت ملابسه متبهدلة وعليهم دم قولت إنه موتهم".
واضافت:" أول ما شوفته قولتله قتلت ولاد ابني ليه يا محمود وهو أنكر وقالي دول ولاد أخويا وحبايبي هموتهم أزاي".
واسترسلت:" جريت ادور على أحفادي وهو كان بيجري ورانا وبيدور عليهم معانا"، متابعة:" قتل الـ 3 أطفال عشان محدش يتعرف عليه".
وتابعت: "بنطالب الحكومة بأنها تجيب لينا حقنا ونقطع منه حتت عشان دا حقنا"، متابعة:" بيته بعيد عننا ووالدته بتجيب المحاميين عشان يثبتوا أنه مختل عقليا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برنامج تفاصيل الإعلامية نهال طايل ضحايا جريمة المنوفية جريمة المنوفية جریمة المنوفیة
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009