قواعد عسكرية.. نيويورك تايمز تكشف عن اتفاق محتمل لحل أزمة جرينلاند
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وجرينلاند قد يتضمن منح واشنطن سيطرة على أجزاء محدودة من الجزيرة، بهدف إنشاء قواعد عسكرية أمريكية.
. البرلمان الأوروبي يجمد إقرار اتفاق التجارة مع أمريكا
وبحسب مصادر مطلعة، ناقش مسؤولون في حلف شمال الأطلسي (الناتو) هذا السيناريو قبل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء حول وجود "معالم صفقة مستقبلية" تتعلق بالمنطقة.
وأوضحت المصادر أن الأمين العام للناتو مارك روته أبدى دعماً للفكرة، التي تقضي بأن تمنح الدنمارك الولايات المتحدة سيادة على مناطق صغيرة من غرينلاند للأغراض العسكرية، على غرار النموذج المعمول به في القواعد البريطانية بقبرص.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الطروحات قد أدرجت فعلياً ضمن الإطار الذي تحدث عنه ترامب، الذي اكتفى بالإشارة إلى أن تفاصيل الصفقة ستُعرض لاحقاً.
وتُعد جرينلاند إقليماً ذا حكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك.
وكانت واشنطن وكوبنهاجن قد وقعتا عام 1951 اتفاقية دفاع خاصة بالجزيرة ضمن ترتيبات الناتو، تضمنت التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن جرينلاند في حال تعرضها لتهديد عسكري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة جرينلاند واشنطن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكرية
أظهرت صور أقمار صناعية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من مواقعها العسكرية بوتيرة متسارعة، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.
وبحسب التقرير، تشمل أعمال إعادة البناء قواعد للصواريخ تقع داخل مناطق جبلية، في خطوة تعكس جهود طهران لإعادة ترميم بنيتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.