فالنسيا يغيّر بوصلته نحو ديانج.. والأهلي يضع كانوتيه بديلًا محتملًا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشفت مصادر مطلعة أن إدارة النادي الأهلي بدأت التحرك لتأمين بديل محتمل في خط الوسط، تحسبًا للموافقة على رحيل المالي أليو ديانج إلى نادي فالنسيا الإسباني خلال فترة الانتقالات المقبلة.
ووفقًا للمعلومات، يبرز اسم عبد الرحمن كانوتيه، لاعب وسط الترجي التونسي، كأحد الخيارات المطروحة لتعويض ديانج، حيث دخل سيد عبد الحفيظ في تواصل مبدئي مع الكابتن أنيس بوجلبان للاستفسار عن اللاعب وإمكانية ضمه، في إطار متابعة الأهلي للبدائل المتاحة.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن نادي فالنسيا استبعد التعاقد مع الأرجنتيني جويدو رودريجيز، لاعب وسط وست هام يونايتد، بعد تعثر المفاوضات بين الطرفين بسبب خلافات مالية مع النادي الإنجليزي.
وأوضحت الصحيفة أن الصفقة باتت شبه مستحيلة في الوقت الحالي، وهو ما دفع إدارة فالنسيا لتغيير خطتها والتركيز بشكل أكبر على ضم أليو ديانج من الأهلي، لتدعيم خط الوسط قبل استئناف المنافسات.
ديانج الخيار الأقرب لتدعيم الوسط
ويواجه فالنسيا صعوبة في تلبية مطالب وست هام المادية، ما أدى إلى تجميد المفاوضات نهائيًا، رغم أن رودريجيز، صاحب الـ31 عامًا، كان الخيار المفضل للمدرب كارلوس كوربيران، نظرًا لخبرته الكبيرة بالدوري الإسباني وقدرته على تقديم الإضافة السريعة.
في المقابل، يضع فالنسيا حاليًا أليو ديانج على رأس أولوياته، وسط محاولات مكثفة للتوصل إلى اتفاق مع الأهلي، في انتظار حسم المطالب المالية للنادي المصري لإتمام الصفقة بشكل رسمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
قبل 82 عاما .. زقلط يتوهج في أكبر فوز للزمالك على الأهلي
يظل اسم محمود حافظ "زقلط" واحدا من أبرز الأسماء التي حفرت مكانها في تاريخ نادي الزمالك والكرة المصرية بعدما قدم مسيرة استثنائية داخل المستطيل الأخضر وخارجه ليجمع بين التألق الرياضي والخدمة العسكرية والإدارية.
من هو محمود حافظ زقلط
ولد محمود حافظ في القاهرة يوم 10 أغسطس 1918 وبدأ مشواره الكروي مع نادي الترسانة عام 1936 قبل أن ينتقل إلى الزمالك عام 1938 حيث انطلقت رحلته الذهبية مع القلعة البيضاء، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في أربعينيات القرن الماضي.
واشتهر "زقلط" بالهاتريك التاريخي الذي سجله في شباك الأهلي خلال نهائي كأس مصر عام 1944 في المباراة التي انتهت بأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات القمة حتى الآن ليخلد اسمه في سجلات الكرة المصرية كأحد أبطال الديربي الأشهر.
وخلال مسيرته مع الزمالك حقق زقلط العديد من البطولات حيث توج بـ8 ألقاب لدوري منطقة القاهرة و5 بطولات لكأس مصر، بالإضافة إلى لقب كأس الملك فؤاد ليساهم في ترسيخ مكانة الزمالك بين كبار الأندية المصرية.
زقلط مع المنتخب المصري
كما مثل منتخب مصر في دورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 1948 ليضيف إنجازا دوليا إلى مسيرته الحافلة، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 1951.
ولم تتوقف مسيرة زقلط عند حدود الملاعب، إذ كان ضابطًا بالقوات الجوية المصرية وتخرج في الكلية الجوية، وعمل طيارًا مقاتلًا حتى تقاعد برتبة عميد. كما ارتبط اسمه بلحظة تاريخية أخرى عندما حلق بطائرته فوق ستاد الزمالك خلال افتتاحه الرسمي عام 1959.
وبعد الاعتزال، واصل خدمته للقلعة البيضاء من بوابة الإدارة، حيث تولى منصب المدير الرياضي ثم مدير الكرة، قبل أن يتم انتخابه عضوًا بمجلس إدارة الزمالك عام 1971، كما شغل منصب المدير العام للنادي لسنوات طويلة.
وبين الإنجازات الرياضية والعسكرية والإدارية، يبقى محمود حافظ "زقلط" أحد الرموز الخالدة في تاريخ الزمالك، وصاحب بصمة استثنائية صنعت مجدًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة جماهير القلعة البيضاء حتى اليوم.
في مثل هذا اليوم.. الزمالك يحقق أكبر فوز في تاريخ نهائيات كأس مصر بسداسية أمام الأهلي
في مثل هذا اليوم، 2 يونيو عام 1944، كتب نادي الزمالك، الذي كان يحمل اسم "فاروق" آنذاك، صفحة خالدة في تاريخ الكرة المصرية بعدما حقق أكبر فوز في تاريخ المباريات النهائية لبطولة كأس الملك، المعروفة حاليًا باسم كأس مصر.
وتمكن الزمالك من اكتساح غريمه التقليدي الأهلي بنتيجة 6-0 في المباراة النهائية، ليحقق واحدة من أبرز وأشهر الانتصارات في تاريخ مواجهات القمة المصرية، وهي النتيجة التي لا تزال الأكبر في تاريخ لقاءات الفريقين الرسمية.
وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للنجم محمود حافظ "زقلط"، الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، فيما أحرز محسن السميحي هدفين، وأضاف عبد الكريم صقر الهدف السادس، ليقودوا الفريق الأبيض إلى لقب تاريخي بأداء استثنائي.
وخاض الزمالك اللقاء بتشكيل ضم كلًا من: يحيى الحرية إمام في حراسة المرمى، وسعيد العربي، وجلال قريطم، وحنفي بسطان، وأنور البشبيشي، وعبد الرحيم شندي، وعمر شندي، ومحمود حافظ زقلط، ومصطفى كامل طه، وعبد الكريم صقر، ومحسن السميحي.