عاجل- الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في منتدى دافوس ولقائه ترامب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسلامة الله، إلى أرض الوطن في الساعات الأولى من فجر اليوم، عقب زيارة رسمية استمرت يومين إلى مدينة دافوس السويسرية، شارك خلالها في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي.
مشاركة رئاسية في منتدى دافوسشهدت الزيارة مشاركة الرئيس في عدد من الجلسات والفعاليات الرئيسية للمنتدى، حيث استعرض رؤية الدولة المصرية تجاه القضايا الاقتصادية العالمية، وفرص الاستثمار، وجهود تحقيق التنمية المستدامة، في إطار التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وعلى هامش أعمال المنتدى، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية.
تأكيد على دور مصر الدوليتعكس مشاركة الرئيس في منتدى دافوس ولقاءاته الثنائية حرص مصر على تعزيز حضورها الفاعل في المحافل الدولية، ودعم التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يخدم مصالح الدولة المصرية ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي دافوس المنتدى الاقتصادي العالمي دونالد ترامب العلاقات المصرية الأمريكية التعاون الدولي
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.