ترامب يشير إلى اقترابه من اختيار المرشح لرئاسة المركزي الأميركي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه اقترب من اختيار الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، مضيفا أنه يميل لفكرة الإبقاء على المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت في منصبه الحالي.
وقال في تصريح لشبكة سي.إن.بي.سي في دافوس، عندما سُئل عن الشخص الذي سيحل محل جيروم باول الرئيس الحالي للبنك المركزي، "كنا قد وصلنا إلى ثلاثة اختيارات، وتقلصت الاختيارات إلى اثنين حاليا.
وردا على سؤال حول هاسيت، قال ترامب "أود في الواقع أن أبقيه في مكانه. لا أريد أن أخسره".
وقال ترامب إن المرشحين الثلاثة كانوا جيدين، مضيفا أن ريك ريدر مسؤول استثمار السندات في بلاك روك كان "مثيرا للإعجاب للغاية" لدى مقابلته.
والمرشحان الآخران اللذان ذكر ترامب وكبار مساعديه اسميهما هما عضو مجلس محافظي البنك المركزي كريستوفر والر والعضو السابق كيفن وارش.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الولايات المتحدة الأميركية البنك المركزي الأميركي
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.