تقديرات إسرائيلية عن جاهزية الجيش.. هل اقترب الهجوم الأمريكي على إيران؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الجيش الأمريكي يكمل حشد قواته في منطقة الشرق الأوسط استعدادًا لهجوم محتمل على إيران خلال أسبوع إلى أسبوعين، وفق صحيفة "معاريف"، وتشمل التحضيرات تحرك ثلاث حاملات طائرات محملة بين 70 و90 طائرة لكل منها، بالإضافة إلى سفن حربية وسفن إمداد مزودة بصواريخ وأنظمة حرب إلكترونية.
. ترامب يهدد إيران من جديد بالحرب
وبحسب الصحيفة، فإن القوات الأمريكية جاهزة بالفعل لتنفيذ هجوم محدود، مع تعزيز قدراتها الدفاعية بنظم كشف وإنذار واعتراض صواريخ لحماية منشآتها وأصولها الاستراتيجية، بما فيها حقول النفط والمطارات والموانئ البحرية.
في السياق نفسه، زار رئيس الأركان الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، قاعدة "نفاتيم" الاستراتيجية التي تضم أسرابًا من طائرات F-35 وطائرات استخباراتية ونقل جوي، مؤكدًا استعداد إسرائيل لسيناريوهات متعددة لضمان التفوق العسكري.
وعلى الصعيد الإيراني، وجه وزير الخارجية عباس عراقجي رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرًا من أن أي مواجهة شاملة ستكون "فوضوية وضارية" وتستمر أطول من التقديرات الأمريكية والإسرائيلية، داعيًا إلى إعادة التفكير في أسلوب التعامل مع إيران.
وتأتي هذه التحركات بعد تصعيد خطاب الرئيس ترامب تجاه إيران، مع دعوات لتغيير القيادة الإيرانية، وردود حادة من المرشد علي خامنئي والمسؤولين الإيرانيين، الذين أكدوا أن أي هجوم على إيران أو استهداف للمرشد الأعلى سيقابل برد واسع يشمل أهدافًا إسرائيلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تقديرات إسرائيلية الجيش الأمريكي الشرق الأوسط رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على إیران
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.