مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الخميس 22 يناير 2026
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
يحرص المواطنون بمحافظة أسوان، اليوم الخميس 22 يناير 2026، على متابعة مواقيت الصلاة بدقة، لما لها من أهمية دينية وروحية في تنظيم شؤون الحياة اليومية، خاصة مع اختلاف التوقيت بين المحافظات، واعتماد أسوان على توقيت دقيق نظرًا لموقعها الجغرافي في أقصى جنوب البلاد.
وتأتي مواقيت الصلاة اليوم على النحو التالي:
صلاة الفجر: 5:25 صباحًاصلاة الشروق: 6:49 صباحًاصلاة الظهر: 12:05 ظهرًاصلاة العصر: 3:10 عصرًاصلاة المغرب: 5:21 مساءًصلاة العشاء: 6:40 مساءًوتشهد المساجد بمختلف مدن ومراكز المحافظة، ومنها أسوان، كوم أمبو، إدفو، دراو، ونصر النوبة، إقبالًا ملحوظًا من المصلين، خاصة خلال صلاتي الفجر والمغرب، في ظل الأجواء الروحانية التي تميز فصل الشتاء.
وتؤكد مديرية الأوقاف بأسوان على أهمية الالتزام بالمواقيت الصحيحة، وحرص الأئمة والمؤذنين على رفع الأذان في مواعيده المحددة، مع استمرار البرامج الدعوية والدروس الدينية التي تستهدف نشر الوسطية وتعزيز القيم الدينية السمحة بين المواطنين.
كما تهيب المديرية بالمواطنين ضرورة المحافظة على أداء الصلوات في أوقاتها، لما لذلك من أثر إيجابي في تهذيب السلوك وتعزيز الروابط المجتمعية، خاصة في ظل ما تشهده المحافظة من استقرار وأمن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مواقيت الصلاة محافظة أسوان المحافظات صلاة العصر الحياة اليومية يناير 2026 الصلاة في أسوان
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.